د بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبقرى البجلى القسرى ، أبو عبد الله ، و يقال : أبو المنذر الشامى الدمشقى ، أخو خالد بن عبد الله القسرى ، و قسر فخذ من بجيلة . # روى عن : أبيه عبد الله بن يزيد عن جده يزيد و له صحبة ، و عن يحيى بن عفيف الكندى ( ص ) عن أبيه : " جئت فى الجاهلية إلى مكة . . . " الحديث بطوله فى ذكر صلاة النبى W و على و خديجة عند الكعبة . # و قيل : عن ابن يحيى بن عفيف الكندى عن جده عفيف . اهـ . # و قال المزى : # و كان جوادا ممدحا و شجاعا مقداما . # قال البخارى : أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا ، و يقال : كان على خراسان . # و قال فى موضع آخر : كان على خراسان لم يتابع فى حديثه . # و قال أبو أحمد بن عدى : و أسد بن عبد الله معروف بهذا الحديث و ما أظن أن له غير هذا إلا الشىء اليسير و له أخبار تروى عنه فأما المسند من أخباره فهذا الذى ذكرته يعرف به . # و قال أبو بكر الخرائطى : سمعت محمد بن يزيد المبرد يقول : سأل رجل أسد بن # عبد الله فاعتل عليه فقال له السائل : والله لقد سألتك من غير حاجة قال : فما الذى حملك على هذا ؟ قال : رأيتك تحب من لك عنده حسن بلاء فأردت أن أتعلق منك بحبل مودة فوصله و أكرمه . # و قال خليفة بن خياط : ولى خالد بن عبد الله أخاه أسد بن عبد الله خراسان و فيها ـ يعنى سنة ثمان و مئة ـ غزا أسد بن عبد الله غور فلقوه فى جمع كثير فاقتتلوا قتالا شديدا ثم هزم الله العدو ثم عزله هشام سنة ثمان و مئة و ولى أشرس بن عبد الله السلمى ثم عزله سنة ثلاث عشرة و مئة و ولى الجنيد بن # عبد الرحمن ثم عزله سنة خمس عشرة و مئة و ولى عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالى ثم جمعت لخالد بن عبد الله الثانية فولى أخاه أسد بن عبد الله فمات أسد سنة عشرين و مئة . # و قال فى سنة سبع عشرة و مئة : و فيها جاشت الترك بخراسان و معهم الحارث بن سريج فانتهى خاقان و معه الحارث إلى الجوزجان و أغارت الترك حتى أتوا مروالروذ فحدثنى من سمع أبا الذيال يقول : فسار أسد بن عبد الله فلقيهم فهزمهم الله و قتلهم المسلمون قتلا ذريعا . # و قال محمد بن جرير الطبرى : و فيها ـ يعنى سنة عشرين و مئة ـ كانت وفاة أسد بن عبد الله فى قول المدائنى و كان سبب ذلك أنه كانت به ـ فيما ذكر ـ دبيلة فى جوفه فحضر المهرجان و هو ببلخ فقدم عليه الأمراء و الدهاقين بالهدايا فكان فيمن قدم عليه إبراهيم بن عبد الرحمن الحنفى عامله على هراة و خراسان دهقان هراة فقدما عليه بهدية فقومت ألف ألف فكان فيما قدما به قصران من ذهب و قصر من فضة # و أباريق من ذهب و فضة و صحاف من ذهب و فضة فأقبلا و أسد جالس على سرير و أشراف خراسان على الكراسى فوضعا القصرين ثم وضعا خلفهما الأباريق و الصحاف و الديباج و المروى و القوهى و الهروى و غير ذلك حتى امتلأ السماط و كان فيما حبا به الدهقان أسدا كرة من ذهب ثم قام الدهقان خطيبا فقال : أصلح الله الأمير إنا معشر العجم أكلنا الدنيا أربع مئة سنة أكلناها بالحلم و العقل و الوقار ليس فينا كتاب ناطق و لا نبى مرسل و كانت الرجال عندنا ثلاثة : فرجل ميمون النقيبة أينما توجه فتح الله عليه و الذى يليه رجل تمت مروءته فى بيته فإن كان رجى و عظم و قود ، و رجل رحب صدره و بسط يده فرجى فإذا كان كذلك قود و قدم و إن الله جعل صفات هؤلاء الرجال الثلاثة فيك أيها الأمير ، فما نعلم أحدا هو أتم كنداجية منك . إنك ضبطت أهل بيتك و حشمك و مواليك فليس أحد منهم يستطيع أن يتعدى على صغير و لا كبير و لا غنى و لا فقير فهذا تمام الكنداجية ، ثم بنيت الإيوانات فى المفاوز فيجىء الجائى من المشرق و الآخر من المغرب فلا يجدان عيبا إلا أن يقولا : سبحان الله ما أحسن ما بنى و من يمن نقيبتك أنك لقيت خاقان و هو فى مئة ألف معه الحارث بن سريج فهزمته ، و فللته و قتلت أصحابه و أبحت عسكره و أما رحب صدرك و بسط يدك فإنا لا ندرى أى المالين أقر لعينك ؟ أمال قدم عليك أم مال خرج # من عندك بل أنت بما خرج أقر عينا . قال : فضحك أسد و قال : أنت خير دهاقيننا # و أحسنهم هدية و ناوله تفاحة كانت فى يده فسجد له خراسان دهقان هراة و أطرق أسد ينظر إلى تلك الهدايا فنظر عن يمينه فقال : يا عذافر بن زيد مر بحمل هذا القصر الذهب فحمل ثم قال يا معن بن أحمد رأس قيس ـ أو قال : قنسرين ـ مر بهذا القصر يحمل . ثم قال : يا فلان خذ إبريقا و يا فلان خذ إبريقا و أعطى الصحاف حتى بقيت صحفتان ثم قال قم يا ابن الصيداء فخذ صحفة فقام فأخذ واحدة فرزنها فوضعها ثم أخذ الأخرى فرزنها فقال له أسد : مالك ؟ قال : آخذ أرزنهما . قال : خذهما جميعا و أعطى العرفاء و أصحاب البلاء فقام أبو العقوق ـ و كان يسير أمام صاحب خراسان فى المغازى ـ فنادى : هلم إلى الطريق فقال أسد : ما أحسن ما ذكرت بنفسك ، خذ ديباجتين قال : و قام ميمون بن الفرات فقال : إنى على يساركم إلى الجادة قال : ما أحسن ما ذكرت بنفسك خذ ديباجة . قال : و أعطى ما كان فى السماط كله . # فقال نهار بن توسعة : # تقلون إن نادى لروع مثوب و أنتم غداة المهرجان كثير # ثم مرض أسد ، فأفاق إفاقة ، فخرج يوما ، فأتى بكمثرى أول ما جاء ، فأطعم الناس منه واحدة واحدة ، ثم أخذ كمثراة ، فرمى بها إلى خراسان دهقان هراة ، فانقطعت الدبيلة فهلك . # و استخلف جعفر بن حنظلة البهرانى سنة عشرين و مئة ، فعمل أربعة أشهر ، و جاء عهد نصر بن سيار فى رجب سنة إحدى و عشرين و مئة ، فقال ابن عرس العبدى : # نعى أسد بن عبد الله ناع فريع القلب للملك المطاع # ببلخ وافق المقدار يسرى و ما لقضاء ربك من دفاع # فجودى عين بالعبرات سحا ألم يحزنك تفريق الجماع # أتاه حمامه فى جوف صنع و كم بالصنع من بطل شجاع # كتائب قد يحبون المنايا على جرد مسومة سراع # سقيت الغيث إنك كنت غيثا مريعا عند مرتاد النجاع # و قال سليمان بن قتة مولى بنى تيم بن مرة ، و كان صديقا لأسد بن عبد الله : # سقى الله بلخا حزن بلخ و سهلها و مروى خراسان السحا المجمما # و ما بى لتسقاه و لكن حفرة بها غيبوا شلوا كريما و أعظما # مراجم أقوام و مردى عظيمة و طلاب أوتار عفرنى عثمثما # لقد كان يعطى السيف فى الروع حقه و يروى السنان الزاغبى المقوما # و زاد غيره بعد البيت الثالث : # أبا ضاريات ما ترام غريبة نفى الضيم عنه العز أن يتهضما # و قال أبو عبد الرحمن الطائى عن الضحاك بن زمل : كنا عند خالد بن عبد الله فبكى حتى اشتد نحيبه ، ثم قال : رحم الله أخى ، و الله ما مشيت نهارا قط و هو معى إلا مشى خلفى ، و لا مشيت ليلا قط ، و هو معى إلا مشى بين يدى و لا علا بيته قط و أنا تحته . # روى له النسائى فى " خصائص على " . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E1 / 260 : # و ذكره ابن حبان فى " الثقات " فقال : يروى المراسيل . # و ذكره الدولابى و العقيلى فى " الضعفاء " . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: صويلح
[رتبة]: فى حديثه لين
[special.sqlite#399]