س ق ) : إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخراسانى ، أبو سعيد الهروى . # ولد بهراة ، و سكن نيسابور ، و قدم بغداد ، و حدث بها ، ثم سكن مكة حتى مات بها . اهـ . # و قال المزى : # قال نوح أبو عمرو المروزى ، عن سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : صحيح الحديث . # و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه و أبو حاتم : ثقة . # و قال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . # و كذلك قال العجلى . # و قال أبو حاتم : صدوق ، حسن الحديث . # و قال عثمان بن سعيد الدارمى : كان ثقة فى الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، و يرغبون فيه و يوثقونه . # و قال أبو داود : ثقة وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج . فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء . # و قال صالح بن محمد الحافظ : ثقة حسن الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء فى الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية . # و قال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث ، حسن الرواية ، كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، و هو ثقة . # و قال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروى : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما قدم علينا خراسانى أفضل من أبى رجاء عبد الله بن واقد الهروى . # قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ # قال : كان ذاك مرجئا . # قال أبو الصلت : لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل ، و أن ترك العمل لا يضر بالإيمان ، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لأهل الكبائر الغفران ، ردا على الخوارج و غيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب . # و كانوا يرجئون و لا يكفرون بالذنوب ، و نحن كذلك . # سمعت وكيع بن الجراح يقول : سمعت سفيان الثورى يقول فى آخر أمره : نحن نرجو لجميع أهل الكبائر الذين يدينون ديننا ، و يصلون صلاتنا و إن عملوا أى عمل . و كان شديدا على الجهمية . # و قال يحيى بن أكثم القاضى : كان من أنبل من حدث بخراسان و العراق و الحجاز و أوثقهم و أوسعهم علما . # و قال غسان بن سليمان الهروى أخو مالك بن سليمان : كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية ، و كان لا يرضى حتى يطعمنا و كان شيخا واسع القلب و كانت قريته باشان من القصبة على فرسخ . # و قال مالك بن سليمان : لم يخلف بعده مثله . # أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبد الواحد المقدسى ، أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندى سنة ست مئة ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد الشيبانى قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن على بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ابن بكير ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد الهروى الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : سمعت إسحاق بن محمد بن بورجة يقول : قال مالك بن سليمان : كان لإبراهيم بن طهمان جراية من بيت المال فاخرة يأخذ فى كل وقت ، و كان يسخو به ، فسئل مسألة يوما من الأيام فى مجلس الخليفة ، فقال : لا أدرى . فقالوا له : تأخذ فى كل شهر كذا و كذا ، و لا تحسن مسألة ؟ ! # فقال : إنما آخذ على ما أحسن ، و لو أخذت على ما لاأحسن لفنى بيت المال على # و لا يفنى ما لا أحسن ، فأعجب أمير المؤمنين جوابه و أمر له بجائزة فاخرة وزاد فى جرايته . # و به : أخبرنا أبو بكر الحافظ ، قال : حدثنى الحسين بن على الطناجيرى ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنى محمد بن عمر بن غالب ، قال : حدثنى جعفر بن محمد النيسابورى ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى النيسابورى ، قال : مات إبراهيم بن طهمان فى سنة ثمان و خمسين و مئة . # قال الحافظ أبو بكر : هذا وهم ، و الصواب ما أخبرنا محمد بن عمر بن بكير قال : حدثنا الحسين بن أحمد الصفار ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : أخبرنا المسعودى قال : سمعت مالك بن سليمان يقول : مات إبراهيم بن طهمان سنة ثمان و ستين و مئة بمكة و لم يخلف مثله . # روى له الجماعة . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E1 / 130 : # قال الذهبى : الأول خطأ ( يعنى وفاته سنة 158 ) . انتهى . # و الذى فى " الكمال " : مات سنة ثلاث و ستين ، و كذا هو فى عدة نسخ من تاريخ الخطيب . # و قال الحسين بن إدريس : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى يقول فيه : ضعيف مضطرب الحديث ، قال : فذكرته لصالح ْ يعنى جزرة ْ فقال ابن عمار : من أين يعرف حديث إبراهيم ؟ إنما وقع إليه حديث إبراهيم فى الجمعة ْ يعنى الحديث الذى رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبى هريرة # " أول جمعة جمعت بجواثا " . # قال صالح : و الغلط فيه من غير إبراهيم لأن جماعة رووه عنه عن أبى جمرة عن # ابن عباس و كذا هو فى تصنيفه و هو الصواب ، و تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم . # و قال السليمانى : أنكروا عليه حديثه عن أبى الزبير عن جابر فى رفع اليدين . # و حديثه عن شعبة عن قتادة عن أنس " رفعت لى سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار " # . انتهى . # فأما حديث أنس فعلقه البخارى فى " الصحيح " لإبراهيم ، و وصله أبو عوانة فى # " صحيحه " ، و أما حديث جابر فرواه ابن ماجة من طريق أبى حذيفة عنه . # و قال أحمد : كان يرى الإرجاء ، و كان شديدا على الجهمية . # و قال أبو زرعة : ذكر عند أحمد و كان متكئا فاستوى جالسا ، و قال : لا ينبغى أن يذكر الصالحون فنتكىء . # و قال الدارقطنى : ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء . # و قال البخارى فى " التاريخ " : حدثنا رجل حدثنى على بن الحسن بن شقيق سمعت # ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكرى و إبراهيم بن طهمان صحيحا العلم و الحديث . # قال البخارى : و سمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم فقال : صدوق اللهجة . # و قال ابن حبان فى " الثقات " : قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات # و قد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات . # قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، و لم يثبت غلوه فى الإرجاء و لا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه و الله أعلم . # و أورد الحاكم فى " المستدرك " من حديثه عن الحكم حديثا ، و تعقبه الذهبى فى " مختصره " بأنه لم يدركه . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: من أئمة الإسلام و فيه إرجاء ، وثقه أحمد و أبو حاتم
[رتبة]: ثقة يغرب و تكلم فيه للإرجاء و يقال : رجع عنه
[special.sqlite#189]