ق ) : آدم بن أبى إياس ، و اسمه عبد الرحمن بن محمد ، و يقال : ناهية ، ابن شعيب الخراسانى المروذى ، أبو الحسن العسقلانى ، مولى بنى تميم أو تيم ، أصله من خراسان و نشأ ببغداد ، و بها طلب الحديث ، و كتب عن شيوخها ، ثم رحل إلى الكوفة و البصرة و الحجاز و مصر و الشام ، و لقى الشيوخ ، و سمع منهم ، # و استوطن عسقلان ، إلى أن مات بها فى جمادى الآخرة سنة عشرين و مئتين ، و قيل : # سنة إحدى و عشرين و مئتين ، و هو ابن ثمان و ثمانين ، و قيل : ابن نيف و تسعين . اهـ . # و قال المزى : # قال أبو داود : ثقة . قال : و قال أحمد : كان مكينا عند شعبة . # و قال محمد بن سهل بن عسكر عن أحمد بن حنبل : كان من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شعبة . # و قال أبو العباس بن عقدة عن القاسم بن عبد الله بن عامر : سمعت يحيى بن معين : سئل عن آدم بن أبى إياس فقال : ثقة ربما حدث عن قوم ضعفى . # و قال النسائى : لا بأس به . # و قال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله . # و قال محمد بن إسحاق الثقفى السراج عن إبراهيم بن الهيثم البلدى : بلغ آدم بن أبى إياس نيفا و تسعين سنة ، و كان لا يخضب ، كان أشغل من ذلك أن يخضب ـ يعنى من العبادة . # و قال الحسين بن القاسم الكوكبى : حدثنى أبو على المقدسى ، قال : لما حضرت آدم ابن أبى أياس الوفاة ، ختم القرآن و هو مسجى ، ثم قال : بحبى لك إلا رفقت لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال : لاإله إلا الله ، ثم قضى . # أخبرنا بذلك أبو العز الشيبانى قال : أخبرنا أبو اليمن الكندى قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ قال : أخبرنا على بن الحسين صاحب العباسى و أحمد بن عبد الواحد الوكيل قالا : حدثنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل قال : حدثنا أبو على الحسين بن القاسم الكوكبى فذكره . # و به : أخبرنا أبو بكر الحافظ قال : أخبرنا الحسن بن على التميمى قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الأصبهانى قال : حدثنا أبو يحيى مكى بن عبد الله بن يوسف الثقفى قال : حدثنا أبو بكر الأعين قال : أتيت آدم العسقلانى فقلت له : عبد الله بن صالح كاتب الليث يقرئك السلام ، قال : لا تقرئه منى السلام ! فقلت له : لم ؟ قال : لأنه قال : القرآن مخلوق ، قال : فأخبرته بعذره ، و أنه أظهر الندامة ، و أخبر الناس بالرجوع ، قال : فأقرئه السلام ! فقلت له بعد : إنى أريد أن أخرج إلى بغداد فلك حاجة ؟ # قال : نعم إذا أتيت بغداد ، فائت أحمد بن حنبل ، فأقرئه منى السلام و قل له : يا هذا اتق الله ، و تقرب إلى الله بما أنت فيه ، و لا يستفزنك أحد ، فإنك إن شاء الله مشرف على الجنة ، و قل له : حدثنا الليث بن سعد عن محمد بن عجلان عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة قال : قال رسول الله W : # " من أرادكم على معصية الله فلا تطيعوه " . # فأتيت أحمد بن حنبل فى السجن ، فدخلت عليه ، فسلمت عليه ، و أقرأته السلام ، # و قلت له هذا الكلام و الحديث ، فأطرق أحمد إطراقة ، ثم رفع رأسه فقال : # رحمه الله حيا و ميتا ، فلقد أحسن النصيحة . # قال محمد بن سعد : كان من أبناء أهل خراسان ، من أهل مرو الروذ ، طلب الحديث ببغداد ، و سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا ، ثم انتقل فنزل عسقلان ، فلم يزل هناك حتى مات بها فى خلافة أبى إسحاق بن هارون فى جمادى الآخرة سنة عشرين # و مئتين ، و هو ابن ثمان و ثمانين سنة . # و كذلك قال يعقوب بن سفيان ، و محمد بن عبد الله الحضرمى : إنه مات سنة عشرين و مئتين . # و قال أبو زرعة الدمشقى : مات سنة إحدى و عشرين و مئتين . # قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه بشر بن بكر التنيسى و إسحاق بن إسماعيل الرملى و بين وفاتيهما ثمانون و قيل : ثلاث و ثمانون سنة . # روى له أبو داود فى كتاب " الناسخ و المنسوخ " و غيره و الباقون سوى مسلم . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ # E1 / 196 : # قال العجلى : ثقة . # و ذكره ابن حبان فى " الثقات " . # و فى كتاب ابن أبى حاتم عن أبيه عن آدم قال : كنت أكتب عند شعبة ، و كنت سريع الخط ، و كان الناس يأخذون من عندى . اهـ . # ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
[رتبة الذهبي]: قال أبو حاتم : ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله
[رتبة]: ثقة عابد
[special.sqlite#132]