ا
أبو الحسن

الجرجاني، أبو الحسن

📅 توفي 392 هـ المصدر: shamela
⚖ Reliability
no classical entry imported yet
طبقة Generation
📅 Death year
392 هـ
≈ 1002 CE
⛓ Corpus footprint
📚 Six Books
🕸 Network
⟢ Identifying facets: أبو الحسن d. 392 هـ
Reliability across major critics jarh wa ta'dil — the more critics agree, the firmer the verdict
Ibn Hajar al-ʿAsqalani تقريب التهذيب planned
al-Dhahabi ميزان الاعتدال planned
Abu Hatim al-Razi الجرح والتعديل planned
Yahya b. Maʿin تاريخ ابن معين planned
al-Bukhari التاريخ الكبير planned
al-Nasa'i الضعفاء والمتروكون planned
al-ʿUqaylī الضعفاء الكبير planned
al-Daraqutni العلل planned
Currently only Ibn Hajar's Taqrib al-Tahdhib is imported. The other rijal authorities are queued for import; each one will add a column of independent grades that this panel will surface.

هـ - 392هـ، 933 - 1001م).

علي بن عبد العزير القاضي الجرجاني. عالم موسوعيٌّ وأديب ناقد من أعلام القرن الرابع للهجرة. ولد بجرجان ونشأ بها وتلقى تعليمه الأول فيها، ثم رحل بصحبة أخيه إلى نيسابور لطلب العلم وهو لم يبلغ الحلم. ويبدو أن تعليمه في نيسابور أشعل فيه جذوة الشغف بالعلم، فأكثر الرحيل في طلبه، فرحل إلى العراق والشام وغيرهما.
اتصل بالصاحب بن عبّاد الذي كان وزيرًا لبني بويه، فاختص به ومكث عنده، وبلغ من المكانة عنده درجة عالية، فولاه قضاء جُرجان، ثم ولاه القضاء بالرِّيّ، حيث يقيم الصاحب بن عبَّاد، ثم ارتقى به إلى رئاسة القضاء، واستمر في هذا المنصب إلى وفاته.
يشير تقلده منصب القضاء إلى معرفته بالعلوم الإسلامية الواسعة، وهذا واضح فيما ينسب إليه من مؤلفات كتفسير القرآن المجيد، وكتاب في الدلالة، كما تظهر معرفته بالتاريخ من تأليفه كتابًا في الأنساب وآخر في السيرة سماه تهذيب التاريخ.
لكن شهرة القاضي الجرجاني واستمراره مؤثراً على مر العصور لاتعود إلى هذين الحقلين من المعرفة، وإنما تعود إلى معرفته الأدبية والنقدية بما روي له من شعر، حتى تحدث مترجموه عن ديوان له، وبمؤلفه عن المتنبي خاصة وهو كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه.
ظهر مؤلفه الوساطة بين المتنبي وخصومه وقت أن كان الخلاف حول المتنبي شديدًا. فمن النقاد من يبجله، ويرتفع به، ومنهم من يراه شاعرًا عاديًا بل ضعيفًا يقع في أخطاء، لايقع فيها الناشئة من الشعراء، فجعل الجرجاني مهمته إحقاق الحق في المتنبي والدفاع عنه، وقام كتابه على افتراض أن المتنبي شاعر كسائر الشعراء يخطئ ويصيب، لكن علينا أن نغفر سيئاته لحسناته، وألا نجعل السيئات تُذْهِب الحسنات، مستفيدًا من معرفته بالتراث النقدي، فجوانب السلب عند بعض الشعراء الجاهليين، مثلا، لم تجعل النقاد يغفلون جوانب الجودة عندهم.
فالوساطة كتاب في النقد التطبيقي، وإن لم يخلُ أيضًا من معالجة بعض القضايا النظرية مثل مفهوم الشعر وأدواته، وتمثله لعمود الشعر، ورأيه في العلاقة بين الدين والشعر، وفي السرقات الشعرية والمقاييس النقدية وجدواها.
ويقف مؤرخو النقد عند رأيه في هذه القضايا، ويميزونه عن آراء غيره من السابقين أو المعاصرين له. وكتاب الوساطة مطبوع متداول.

نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net

Quick facts
Died392 هـ
Sourceshamela
Books authored1
No timeline events recorded for this scholar yet.
No network connections recorded for this scholar yet.
Fiqh Opinions
No fiqh opinions recorded.
Theological Positions
No theological positions recorded.
Ijazahs Granted
No ijazahs granted recorded.
Ijazahs Received
No ijazahs received recorded.
الخزانة
جدول المحتويات