← المكتبة ▭▭ صفحتان
معاني القرآن للنحاس
أبو جعفر النحاس علوم القرآن وأصول التفسير 338 هـ
A− A+
1449 · ص248 · ج4
العقب عند أهل اللغة والعقبى والعاقبة واحد وهو ما يصير إليه الأمر ٦٨ - ثم قال جل وعز واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فاصبح هشيما الهشيم ما جف من الثياب أو تفتت ويقال هشمته أي كسرته ٦٩ - ثم قال جل وعز تذروه الرياح أي تنسفه ضرب الله هذا المثل للحياة الدنيا لأن ما مضى منها بمنزلة ما لم يكن ٧٠ - وقوله جل وعز والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا