← المكتبة ▭▭ صفحتان
معاني القرآن للنحاس
أبو جعفر النحاس علوم القرآن وأصول التفسير 338 هـ
A− A+
142 · ص26 · ج1
* وتكاد تجمع الروايات أن هذه القصة هي سبب وفاته. * رحم الله الامام النحاس رحمة واسعة فقد ذهب شهيد علم العروض. وقاتل الله الجهل فهو سبب نكبة وبلاء العلماء (١) . * وكانت وفاته رحمه الله سنة ٣٣٨ هـ ثمان وثاثين وثلاثمائة من هجرة سيد المرسلين. ثناء العلماء عليه * أثنى على الامام النحاس علماء فطاحل عرفوا قدره وفضله وأشادوا بمآثره ومناقبه فقد قال عنه الامام الذهبي: العلامة أبو جعفر إمام العربية كان ينظر في زمانه بابن الانباري وبنفطويه للمصريين. * - وقال عنه الحافظ ابن كثير: هو الامام اللغوي المفسر الاديب له مصنفات كثيرة ومفيدة في التفسير وغيره لقي أصحاب المبرد سمع الحديث عن النسائي وانتفع الناس به وبعلومه. * وقال عنه الزبيدي: كان واسع العلم غزير الرواية كثير التأليف وإذا خلا بقلمه جود وأحسن وله كتب في القرآن مفيدة وكان لا يتكبر أن يسأل الفقهاء وأهل النظر عما أشكل عليه في تأليفاته. * رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
(١) ذكر هذه الحادثة ابن خلكان في وفيات الاعيان ١ / ١٠٠ والذهبي في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٤٠٢ وابن كثير في البداية والنهاية ١١ / ٢٢٢ وأحمد زاده في مفتاح السعادة ٢ / ٨٣ والصفدي في كتابه الوافي بالوفيات ٧ / ٣٦٢. (*)