328 · ص362
(٧) تحديد موضع الإساءة وهي: أنه صلى [صَلَاةً خَفِيفَةً لَا يَتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا] ١،
(٨) التَّشَهُدُ بَعْدَ الْوُضُوءِ. ٢،
(٩) وَتَكْبِير الِانْتِقَالِ ٣،
(١٠) وَالتَّسْمِيعَ. ٤
(١١) وَالْإِقَامَةَ. ٥
(١٢) وَقِرَاءَةَ الْفَاتِحَةِ ٦
(١٣) وَوَضْعَ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ حَالَ الرُّكُوعِ وَمَدَّ الظَّهْرِ وَتَمْكِينِ السُّجُودِ ٧.
١ من رواية ابن عجلان عند ابن أبي شيبة.
٢ وهو قوله: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، [ثم تشهد فأقم] تفرد بها يحيى بن علي وهو مجهول كما تقدم فهي زيادة منكرة.
٣ وردت في رواية إسحاق بن أبي طلحة.
٤ وردت في رواية إسحاق بن أبي طلحة.
٥ تفرد بها يحيى بن علي وهو مجهول كما تقدم فهي زيادة منكرة.
٦ تفرد بها محمد بن عمرو فهي منكرة لا تصح في هذا الحديث. وقد جاءت رواية ابن أبي شيبة عنه بدونها.
٧ وردت في رواية محمد بن عمرو وعبد الله بن عون.