← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإيضاح في علوم البلاغة
القزويني، جلال الدين البلاغة 739 هـ
A− A+
582 · ص191 · ج2
-٣- بين سر التعريف بالموصولية واسم الإشارة في الأمثلة الآتية: ١- أنت الخصيب وهذه مصر ... فتدفقا فكلاكما بحر ٢- إن الذين نعبت لي بفراقهم ... قد أسهدوا ليلي التمام فأوجعوا ٣- {أُوْلَئِكَ عَلَىْ هُدَىً مِنْ رِبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ} . ٤- الذي نال الجائزة شاعر مطبوع. ٥- {أَهَذَاْ الْذِيْ يَذْكُرُ آلِهَتَكُم} . ٦- {فَلَمَّاْ رَأَىْ الْشَّمْسَ بَاْزِغَةً قَالَ هَذَاْ رَبِّيْ هَذَاْ أَكْبَر فَلَمَاْ أَفَلَتْ قَاْلَ يَاْ قَوْمِ إِنِيْ بَرِيْءٌ مِمِاْ تُشْرِكُوْن} . ٧- {ذَلِكَ هُدَىْ اللهِ يَهْدِيْ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَاْدِه} . ٨- {أُوْلَئِكَ الْذِيْنَ هَدَاْهُمُ اللهُ فَبِهُدَاْهُمْ اِقْتَدِهْ} . -٤- بين دواعي تنكير المسند إليه في الأمثلة الآتية: ١- {قَاْلَ يَاْ قَوْمِ لَيْسِ بِيْ ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّيْ رَسُوْلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ} . ٢- {فِإنْ لَمْ تَفْعَلُوْا فَأْذَنُوْا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُوْلِهِ} . ٣- وحيد من الخلان في كل بلدة ... إذا عظم المطلوب قل المساعد ٤- لأمر أعدته الخلافة للعدا ... وسمته دون العالم الصارم العضبا ٥- {سُوْرَةٌ أَنْزَلْنَاهَاْ وَفَرَضْنَاهَاْ وَأَنْزَلْنِا فَيِهَاْ آيَاْتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ} .