← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإيضاح في علوم البلاغة
القزويني، جلال الدين البلاغة 739 هـ
A− A+
464 · ص151 · ج3
وقوله١: فجئت وقد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل وقوله تعالى: {أَو قَالَ أو حِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} ، وقوله: {يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ} ، وقول كعب: لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم ... أذنب وإن كثرت في الأقاويل وقوله تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا منْ قَبْلِكُمْ} ، وقول الشاعر: دانت قطام ولما يحظ ذو مقة ... منها بوصل ولا إنجاز ميعاد٢ وقول الشاعر: وإني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر وقوله: أتيناكم قد عمكم حذر العدا ... فنلتم بنا أمنا ولم تعدموا نصرا٣ وقوله٤: حتى أرى الصبح قد لاحت مخايله ... والليل قد مزقت عنه السرابيل وكقوله تعالى: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْل لَمْ يَمْسَسْهُمْ
١ أي امرئ القيس أيضًا. نضا: نزع. اللبسة بكسر اللام اسم هيئة. المتفضل الذي يبقى في ثوب واحد لينام أو ليعمل عملًا. ٢ قطام اسم امرأة، المقة: الحب من ومقه ومقاومته أحبه. ٣ حذر العدا أي خوف الأعداء من إضافة المصدر إلى مفعوله والعدى بكسر العين وضمها: الأعداء. ٤ هو حندج بن حندج المري من أبيات مطلعها: في ليل صول تناهى العرض والطول "راجع ١٦٢ من الدلائل، ٣٦٢ جـ٢ الحماسة، والأمالي". مخايل الصبح: طلائعه. سرابيل الليل: ظلامه شبه بها.