← المكتبة ▭▭ صفحتان
معاهد التنصيص على شواهد التلخيص
أبو الفتح العباسي البلاغة 963 هـ
A− A+
503 · ص238 · ج2
وَمِمَّا اختير من شَوَاهِد هَذَا النَّوْع قَول الرَّاعِي (وَإِن وَزِنَ الْحَصَى فوزَنْتُ قومِي ... وجدتُ حَصى ضريبتهم وزينا) // الوافر // وَقد حكى أَن عمر بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي جلس إِلَى ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فابتدأ ينشده (تشطُّ غَدا دارُ جيرانِنا ... ) فَقَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ (وللَدارُ بعدَ غدٍ أبعدُ ... ) وَكَانَ كَذَلِك وَلم يسمع غير الشّطْر الأول وَكَذَلِكَ يحْكى عَن عدي بن الرّقاع أَنه أنْشد فِي صفة الظبية وَوَلدهَا (تُزْجي أغَنَّ كَأَن إبرة روقه ... ) // الْكَامِل // وغفل الممدوح عَنهُ فَسكت وَكَانَ جَرِيرًا حَاضرا فَقيل لَهُ مَا ترَاهُ يَقُول فَقَالَ جرير (قلم أصابَ من الدواة مدادَها ... ) وَأَقْبل عَلَيْهِ الممدوح فَقَالَ كَمَا قَالَ جرير لم يُغَادر حرفا وَمِنْه قَول الخنساء (ببيض الصفاح وَسمر الرماح ... فبالبيض ضربا وبالسمر وخزا) // المتقارب // وَقَول دعبل (وَإِذا عاندنا ذُو قوةٍ ... غضب الرّوح عَلَيْهِ فعرجْ) (فعلى أَيْمَاننَا يجْرِي النَّدَى ... وعَلى أسيافنا تجْرِي المهج) // الرمل // وَمن جيده قَول بَعضهم (وَلَو أنني أعطيتُ من دهريَ المنى ... وَمَا كل من يُعْطَى المنى بمسَدِّدِ)