← المكتبة ▭▭ صفحتان
معاهد التنصيص على شواهد التلخيص
أبو الفتح العباسي البلاغة 963 هـ
A− A+
280 · ص102 · ج2
(كَرَاهِبِ جُنّ لِلْهوى طَرباً ... فَشقَّ جِلبَابهُ من الطَّرب) // المنسرح // وَله فِي مَعْنَاهُ أَيْضا (والفَجْرُ كالرّاهِب قد مُزِّقتْ ... منْ طَرَب عَنهُ الجلابيب) // السَّرِيع // وَمَا أحسن قَول ابْن حَيَّان الْكَاتِب أَيْضا (كَأَنَّمَا الفَحْمُ والزنادُ وَمَا ... تَفْعَلهُ النارُ فيهمَا لَهبَا) (شيْخٌ مِنَ الزّنْج شابَ مَفْرِقُهُ ... عَليْه دِرْع منسوجة ذَهَبا) // المنسرح // وَقَول مجير الدّين بن تَمِيم (وكأنما النَّارُ الَّتِي قد أوقِدَّت ... مَا بينَنَا ولَهيبُها المُتضرِّمُ) (سَوداءُ أُحرِقَ قلبُها فلسانُها ... بسفاهةٍ لِلحَاضرين يكلم) // الْكَامِل // وَقَوله أَيْضا (كَأَنَّمَا نارُنا وَقد خمِدَتْ ... وَجمْرها بالرَّمادِ مَستُورُ) (دَمٌ جَرى مِنْ فواخِتٍ ذُبحَتْ ... من فَوْقهَا ريشُهنّ منشور) // المنسرح // وَقَوله أَيْضا (كَأَنَّمَا النَّار فِي تلَهُّبها ... والفَحْمُ مِنْ فَوْقها يغطِّيها) (زَنجيَّة شبَّكتْ أنامِلَهَا ... من فَوق نارنْجةٍ لتخفْيها) // المنسرح // وَقَول الآخر (كَأَن كانونَنَا سَماءٌ ... والجمر فِي وَسْطِهِ نجَوم) (ونَحْن جنٌّ بخافَتَيْهِ ... والشَّرَر الطائِرُ الرجوم) // من مخلع الْبَسِيط // وبديع أَيْضا قَول ابْن مكنسة (إِبْريقنَا عَاكِف عَلى قدحٍ ... كأنَّهُ الأُمُّ ترضِع الْوَلدَا) (أَو عَابِد مِنْ بَني الْمَجُوس إِذا ... توَهَّمَ الكأسَ شُعَلةً سَجَدَا) // المنسرح //