← المكتبة ▭▭ صفحتان
معاهد التنصيص على شواهد التلخيص
أبو الفتح العباسي البلاغة 963 هـ
A− A+
248 · ص82 · ج2
(الدارُ وحْشٌ والرسُوم كَمَا ... رَقَّشَ فِي ظَهْر الْأَدِيم قَلْم) (ديارُ أسمَاءَ الَّتِي سَلَبَتْ ... قلبِي فَعَيني مَاؤُهَا يَسْجُمْ) (أضحَتْ خلاءٌ نبْتُها ثَئِدٌ ... نوَّرَ فِيهَا زهرُه فَاعْتَمَّ) (بل هَل شجَتك الظُّعْنُ باكرةً ... كأنهن النَّخْلُ من مَلهَم) // السَّرِيع // وَبعده الْبَيْت وَمِنْهَا (لسنا كأقْوَام خَلائقُهُمْ ... نَثُّ الحديثِ ونَهْكة المحَرمْ) (إِن يُخْصِبُوا يَبْغُوا بخصبهمُ ... أَو يُجْدِبوا فهمْ بِهِ ألأم) // السَّرِيع // وَهِي قصيدة طَوِيلَة لَيست بصحيحة الْوَزْن وَلَا حَسَنَة الروي وَلَا متخيرة اللَّفْظ وَلَا لَطِيفَة الْمَعْنى قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَلَا أعلم فِيهَا شَيْئا يستحسن إِلَّا قَوْله النشر مسك ... الْبَيْت ويستجاد مِنْهَا أَيْضا قَوْله (لَيْسَ على طولِ الحياةِ نَدَم ... وَمن وَرَاء المرْءِ مَا يعْلَمْ)