37 · ص134
أبي وقاص ١، عَنْ عبدِ اللهِ بن نسْطاس ٢، عَنْ جابِر بنِ عبدِ الله، أَنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المدينةِ، فَعْلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاس أَجْمَعِين، لا يَقْبِلُ [الله] مِنْهُ صَرْفًا ولا عَدْلاً، [وَمَنْ أَخَافَ أهلَها فَقَدْ أَخَاف ما بَيْن هذين] ٣، وَوَضَعَ يَدَيْهِ على جَنْبَيْهِ تَحْتَ ثَدْييْهِ)) ٤
٤٥ - وَخَرَّجَ البُخاري في صَحِيحِه مِنْ حَديثِ سَعْدِ بنِ أبي وقاص، عَنْ النَّبي صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ: ((لا يَكيدُ أهلَ المدينةِ أَحَدٌ إلا انماعَ كَما يَنْمَاعُ المِلْحُ في الماء)) ٥.
١ هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني، ثقة، توفي سنة ١٤٤ هـ. تقريب التهذيب، برقم ٧٢٥٨.
٢ عبد الله بن نسطاس المدني، مولى كندة، وثقه النسائي. تقريب التهذيب، برقم ٣٦٦٥.
وفي نسخة (ب) لا يوجد: (ابن) بين (عبد الله) و (نسطاس).
٣ هذه الزيادة سقطت من نسخة (أ)، وهي موجودة في النسخ الثلاثة الأخرى (ب) و (ج) و (د)، وهي في مسند أحمد، وفي الكتاب المصنف عند ابن أبي شيبة.
٤ تخريج الحديث رقم (٤٤):
مسند الإمام أحمد، ح رقم ١٤٨٧٨، ص ١٠٣٤، و ح رقم ١٥٢٩٥، ص ١٠٦٢، مسند جابر بن
عبد الله.
الكتاب المصنف، لابن أبي شيبة، ح رقم ١٢٤٧٣، ١٢/ ١٨٠ - ١٨١، كتاب الفضائل. وإسناده صحيح.
التاريخ الكبير، للبخاري، ح رقم ٣٤١، ١/ ١١٧، ذكر صدره. وح ١٧٦٧، ٧/ ٤٠٤، بلفظ: ((من أخاف الأنصار أخاف ما بين هذين، وأومأ إلى جنبيه))، عن جابر.
السنن الكبرى، للنسائي، ح رقم ٤٢٦٥/ ١، ٢/ ٤٨٣،عن عطاء بن يسار، عن ابن خلاد.
انظر الأحاديث الواردة في فضائل المدينة، د. الرفاعي ح ١١٥، ص ٢٣٦.
٥ تخريج الحديث رقم (٤٥):
صحيح البخاري، ح رقم ١٨٧٧، ص ٣٢٧، كتاب فضائل المدينة، ٧، باب إثم من كاد أهل المدينة.
صحيح مسلم، ح رقم ٤٩٤/ ١٣٨٧، ص ٦٨٨، بلفظ: ((من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء))، كتاب الحج، ٨٩، باب من أراد أهل المدينة بسوء ....... =