341 · ص91
الأوسُ والخزرجُ في عاليةِ المدينة وسافلتِها، وَكَانَ منهم ١ مَنْ جاءَ إلى عفا مِنْ الأرضِ لا ساكنَ فيه فَنَزَلَهُ، ومنهم مَنْ لجأَ إلى قريةٍ من قراها ٢، واتخذَ الأموالَ والآطامَ، وكان ما ابتنوا من الآطام مئةً وسبعةً ٣ وعشرين أُطُمًا، وأقاموا كَلِمَتَهُم ٤، وَأَمْرهم مجتمع، ثُمَّ دَخَلَتْ بينهم حروبٌ عِظام، وَكَانَتْ لهم أيام ومواطن وأشعار، [٥/ب] / فَلَمْ تَزَلِ الحروبُ بينهم حتى بعثَ اللهُ نبَيهُ - صلى الله عليه وسلم -، فأكرمهم باتباعه // ٥.
* * *
١ في (ج) و (د): (وبعضهم) بدل (وكان منهم من).
٢ في (د) زيادة: (العامرة فأقام فيه) بعد كلمة (قراها).
٣ في (ج) و (د): (سبعًا) بدل (سبعة).
٤ في (ج) و (د) جاء بعد كلمتهم: (وأخذوا إنزال) بدل (وأمرهم).
٥ تخريج الأثر رقم (١٦):
تاريخ ابن زبالة، ص ١٧١ - ١٧٣،عن مشيخة من أهل المدينة.
تاريخ ابن خلدون ٢/ ٣٤٤.
الكامل في التاريخ ١/ ٥١٧ وما بعدها.
المعالم المطابة، للفيروزآبادي ١/ ٢١٥ - ٢١٧.
وفاء الوفا، للسمهودي ١/ ١٧٨ - ١٨١.