← المكتبة ▭▭ صفحتان
نوادر أبي مسحل
أبو مسحل الأعرابي الغريب والمعاجم 230 هـ
A− A+
41 · ص41
ويقال: رجز فلان قبلا, إذا لم يكن أعده قبل ذلك, وإنما قاله في بديهته. واقتبل فلان خطبته اقتبالا, إذا لم يكن هيأها قبل ذلك. وهو مثل الأول. ويقال: نزل بذلك القبل, وهو المكان المشرف الذي نستقبله. وأتانا معلقا في عنقه قبلة, وهو ضرب من الخرز, واحده قبلة وقبل, مثل خرزة وخرز. ويقال: رجل مقابل مدابر, إذا كان كريم الطرفين, وطرفاه أعمامه وأخواله. وما يدري أي طرفيه أطول؟ لسانه وذكره. ويقال: ناقة مقابلة مدابرة, في الوسم. وذلك أن تشق أذنها من قدام ومن خلف. ويقال: قابل نعلك, وأقبلها, إذا أمره أن يجعل لها قبالين. وقال: الحصير إطار في جنب الفرس, إذا ذهب رهله نبا. ويقال: الخليف الطريق في ظهر الجبل. والخليف من الناقة: مابين الزور والعضد. ويقال: ملخ, وملق. وقال الشاعر: معتزم التجليح ملاخ الملق والملق: ضربه بحوافره على الأرض. ويقال: ملقه ملقات بالسوط. وقال الحسن:"إن فلانا ليملخ في مشيته", كأنه من الخيلاء والتبختر. ويقال: اقتبل أمرك, ولا تدبره. ومعناه استأنفه, واطلبه مقبلا غير مدبر. ويقال: ساروا مقبلين ومقتبلين, إذا ساروا معارضين للريح. ويقال: قول فلان لغب, ولغو, أي باطل وخطا. ويقال: فوه يجري تعابيب, وسعابيب, وهو ما سال عن فيه من الماء الصافي متتابعا. ويقال: العداوة مع الحناكة خير من الصداقة مع الضفاطة. وروي ذلك عن عمر أيضا. ومعناه عداوة العاقل خير من صداقة الأحمق. والضفيط: الأحمق. ويقال: رجل حنيك, ومحتنك. ويقال: فقت السهم, إذا أصلحت فوقه. وقد فوق وانفاق, إذا انكسر فوقه. ويقال: رجل موبوط, إذا كان ذا شرف فانحط. وقد وبط الرجل, كما تقول: قد حط الرجل. ومثل للعرب تقوله في الاجتزاء, إذا اجتزأ الرجل من صاحبه: يوم بيوم الحفض المجور والحفض: المتاع, والبعير أيضا يحمل عليه المتاع. والمجور: الذي قد سقط. ويقال: أهل القارية, لأهل القرى. كما يقال: أهل البادية. وتقول: فلان يقرو الناس, يتبع آثارهم, وينظر في أمورهم. وجاء في الحديث: "المؤمنون قواري الله في أرضه على عباده". والمقراة: مقراة الماء في الحوض. والمقرى: إناء يقرى فيه الضيف. ويقال: فلان أشد رحلة من فلان, معناه هو أقوى على المشي منه. ويقال: خنقه حتى لفظ عصبه, يعني ريقه, ومات. وإنما ذلك في المثل. ويقال: قد استك العشب, إذا التف ودخل بعضه في بعض. ويقال: سماء مغبطة, ومغضنة, ومدجنة, أي دائمة بالمطر. ويقال: هو في معلنكس الوادي, ومعلنكس, إذا كثر شجره والتف. ويقال في السهم: الخاسق والخازق جميعا, يصيب القرطاس. والحاب والحابي: الذي يزلج على الأرض, ثم يصيب القرطاس. ويقال: بيت دخاس, إذا كان مملوءا. وعدد دخاس, إذا كان كثيرا. ويقال: أصاب غنما دخاسا, ومالا دخاسا. ويقال: درع دخاس, إذا كانت متقاربة الحلق كثيرته. ويقال: أحبلت الشجرة, إذا أخرجت الحبلة, وهو ثمر الطلح والسمر. ويقال: شاة مملح, فيها بقية من شحم. والملح: الرضاع. ويقال: خيال وخيلان الوادي, وهي أعلام تكون فيه. ويقال: هذا متاع مرجع, أي له مرجوع ثمن. ورجعة الكتاب: جوابه. يقال: هل أتتك رجعة كتابك؟ ويقال: ناقة راجع, وأتان راجع, وفرس راجع, وذلك إذا حملت فيما يرون, ثم أخلفت. ويقال: سمعت رجيع قوله, ومرجوع قوله. وكل ما ثنيته من القول فهو رجيع ومرجوع. والقارية: حد الرمح والسيف. والقارية: الطائر أيضا. ويقال: قد أزم العود, يأزمه, إذا جمع بين العودين بضبة, وشد بعض الشيء إلى بعض. ويقال: بعير تل, إذا كان مشرفا طويلا. ويقال: للقمقم: المحم. ويقال: أحم فلان فلانا, إذا غسله. والحمام مشتق منه. ويقال: عقر المرأة. وعقر الحوض: مقام الشاربة. وعقر النار: وسطها ومعظمها, حيث تفرج. قال الهذلي: كأن ظباتها عقر بعيج وعقر الحرب كذلك. والعاقر من الرمال: المشرفة التي لا ينبت أعلاها شيئا. ويقال لبعض متاع الهودج إذا كان أحمر: عقار. ويقال: تعاقر الرجلان في إبلهما, إذا ضرب هذا عراقيب إبل هذا, وهذا عراقيب إبل هذا. ويقال: ما لفلان حيوان, ولا عقار, إذا لم يكن له أصل من أرض. والحيوان من الأرض: العامر. والموتان: الغامر.