← المكتبة ▭▭ صفحتان
نوادر أبي مسحل
أبو مسحل الأعرابي الغريب والمعاجم 230 هـ
A− A+
39 · ص39
وكذلك يقال في الوعاء, إذا جعله في وعائه, والوعاء: الجوالق, والجراب, وكل شيء جعلته في شيء فهو وعاؤه. والجوالق أصله فارسي عربته العرب. ويقال: قبل السهم الهدف, إذا وقع في قبله, ودبره, إذا وقع في دبره, وهو يقبله قبلا وقبولا, ويدبره دبرا ودبورا. ويقال: ما بك نطيش على هذا الأمر, يعني قوة. ويقال: إبل فلان مغص, ومأص, وهي البيض. واحدها مغصة, ومأصة. وقال: جلوة العروس كذا وكذا. وما جلا فلان زوجته؟ فيقال: عبدا أو أمة. ويقالك قد جلاها يجلوها جلوا كما تقول: حلوته أحلوه حلوا. والحلوان: حلوان الدلال, وهو أجرته. وقال: الصهميم من الإبل, الذي يزم بأنفه, ويخبط بيديه, ويركض برجليه. ويقال: بدت نمية فلان, إذا بدا عواره وعيبه. والنمي: فلوس كانت تكون بالحيرة, واحدها نمية. ويقال: منقوذ الوجه, إذا كان ضامره أو شاحبه. ويقال: أهلك النساء الأحمران, الذهب والطيب, والصبغ والطيب. وأهلك الرجال الأحمران, اللحم والنبيذ, وربما قالوا: الأحامرة, فأضافوا إليهما الطيب. وقال الشاعر: إن الأحامرة الثلاثة أهلكت ... مالي, وكنت بهن قدما مولعا الخمر واللحم السمين إدامه ... الزعفران, فلن أروح مبقعا "فلن أزال". ويقال: تمرة خدرة, للتي تسقط قبل أن تدرك, فتدرك في الأرض. ويقال: ولدت غلاما حائل اللون, إذا ولدته أسود. وأحال فلان فرسه: إذا لم يحمل عليها. وامرأة محول, للتي تلد غلاما بعد جارية, أو جارية بعد غلام. ويقال للذي يفجر العيون: محول أيضا. ويقال: التمس بصره, واختلس, والتمع, والتمئ يا هذا, بمعنى ذهب. ويقال: استحال ورم في جسده, واحتال, بمعنى صار فيه. ويقال: حالت القوس, واستحالت وأحالت, إذا انقلبت عن غمزها وثقافها. وكذلك القناة, إذا اعوجت. ويقال: نزل فلان بحالة من الأرض, يعني برمل. وهو الحال أيضا. ويقال: به شحطة, يعني خدشة, شحطه شحطة. ويقال: لبن مشحوط وشحيط, إذا مزجه بالماء حتى يرق. وقد شحط لبنه, يشحطه شحطا وشحوطا. ويقال: قصير القمة, وطويل القمة, يعني القامة. ويقال: قد أقم الفحل الإبل, إذا ألقحها كلها. ويقال: ما أكثر القميم في الأرض! يعني اليبيس. وقد قم البيت, يقمه, وخمه يخمه, إذا كنسه. وكذلك في البئر. ويقال: حقت البيت. وهي المقمة والمخمة. ويقال: أمسى فلان قرع المراح, والمعد. وذلك إذا ذهبت إبله. وهو المربد الذي تربد فيه الإبل. ويقال: روح دهنك بشيء, معناه زد فيه شيئا من طيب, أو ذريرة, حتى يطيب ريحه. ويقال: دهن مروح, يعني مطيب. ويقال: تروح الشجر, إذا تفطر ورقه. وبعضهم يقول: راح يراح. ويقال: رمح حادر, ووتر حادر, إذا كان قويا مكتنزا. ويقال: أحدر ثوبه, إذا فتل أسفله. ويقال: زكأه مائة درهم, إذا أعطاه مائة. وزكأه مائة سوط, إذا ضربه. ويقال: إن فلانا للئيم زكأة, إذا غمز قضى دينه, وإذا ترك لواه. ويقال: أعرض لك ظبي فارمه, إذا اتقاك بعرضه. وهو لك معرض. ويقال: تعرض فلان في الجبل, إذا أخذ يمينا وشمالا في صعوده. ويقال: سقاء خبيث العرض, يعني منتن الريح. وكذلك فلان طيب العرض, وخبيث العرض, يعني ريحه. ويقال: شتم عرضه, يعني أصله. ويقال: للجبل: خذ في ذلك العارض. وبه سمي عارض اليمامة. وما بين الثنية إلى الضرس من أسنان الإنسان عارض, وجمعها عوارض. وقيل: فلانة مصقولة العوارض. ويقال: استعمل فلان على العوارض, يعني مكة واليمن والمدينة. ويقال: وضعت فلانة فلانا عن معارضة, إذا لم يعرف له أب, وهو العراض. ويقال: البضاع, والجماع, والنكاح. والبضيع: الجزيرة في البحر. وكل جزيرة يقال لها البضيع. والبضيع من اللحم. يقال: بضيعة, وبضيع, ومضيغة, ومضيغ. ويقال: قد بضعت اللحم, فأنا أبضعه بضعاً. وبضعت عرض فلان, إذا قطعته. ويقال: ضربه بسيف فما بضع منه شيئا. ويقال: هوذل فلان في مشيته, يهوذل هوذلة, إذا أسرع. والريح تهوذل في الصحراء, كذلك. وهوذل ببوله, إذا كان ينزيه, ويرمي به رميا. ويقال: تمرد سنام البعير, وجن, وطال, وطار, في معنى واحد. وأنشد: وطار جني السنام الأميل