← المكتبة ▭▭ صفحتان
نوادر أبي مسحل
أبو مسحل الأعرابي الغريب والمعاجم 230 هـ
A− A+
26 · ص26
ويقال: المال مأسور, ومأزول, بمعنى محبوس. ويقال: قد استيهرت أنكم على خير, ومعناه استيقنت. قال الكسائي: سمعت بحر لُجي ولِجي, وسُخري وسِخري. ويقال: رحبت بلادك مرحبا, وطلت! رحابة, ورَحبا, ورُحبا, ورُحُبا, يثقل ويخفف. وأرحب الله بلادك! إرحابا, بذلك المعنى. ورحبت بلادك, لغة. ويقال: فيه عليك غِلظة, وغُلظة, وغَلظة. ثلاث لغات. وحكى عيسى بن عمر, عن الفرزدق, فيما ذكر الكسائي, قال, سمعت الفرزدق يقول: نقدت لها مائة, بمعنى نقدتها. وقال الغنوي: هذا ما لا ترده, وهذا ما لا تعرض له. فوصل ما بحرف النهي. ويقال: خرج القوم يتسعدون. معناه يطلبون مراعي السعدان. وقال: إذا فعلت ما تؤمر به أقربت وأحببت. معناه صرت قريباً حبيباً. وقال المجاشعي: [و] الله رب السمائه, فوصل بالهاء. ويقال: إنه لسقي العرق, إذا قيح وتينه. ويقال: شيخ ثمة, ومنثم, وهو الفاني كبرا. وقال العقيلي: شفيت على الأمر العظيم, بمعنى أشفيت. وأهل الحجاز يثقلون الوسمة, فيقولون: الوسمة. وقال: أبقى السفار منها جناجنا, واحدها جَنجن, وجِنجن. والعرب تسمي المقراض: المقرض, والمقراضان, والمقلم, والمِقلمان, والمَقلمان. ويقال: أراف القوم, من الريف, فهم مريفون. وليست بالوجه. ورافت البلاد تريف ريفا, كما تقول: أخصبت خصبا وإخصابا. ويقال: أعاه القوم, من العاهة, فهم معيهون, وأعوهوا فهم معوهون, والأول هو الوجه. وعاهت البلاد, فهي تعوه عاهة وعوها وعؤوها, وهو الداء والأمراض. وقال الكسائي: لم أسمعها في الآفة, وقياسها أآف القوم, فهم مؤيفون, وهو قياس على العاهة. وآفت البلاد, فهي تؤوف أوفا وآفة وأؤوفا. ويقال: ما نفسي لك بتمر بهذا الأمر, أي بطيبة. ويقال: سرقت زافرة فلان, إذا سرقت ناقته بما عليها من أداتها. ويقال: شربت الإبل الممارية, وهي أول سقية في أول النهار. والثانية المليساء, وهو في الضحى الأكبر. والثالثة الوقباء, وهي نصف النهار. فيقال: شربت الممارية, والمليساء, والوقباء, إذا شربت ذلك في يوم واحد. ويقال: أبهزت الرجل, أبهزه إبهازا, أي نكلته, ونكلت به. ويقال: اعزل عنا جث هذا الجراد, أي الميت منه. ويقال: قد آمت القدر, فهي تئيم إياما وأيوما, وذلك إذا دخنت, وتغير ريحها. ويقال في المرأة: آمت زوجها, تئيم إياما وأيوما, وأيمة. ويقال: هضم الوادي, وأهضامه, ومعناه ناحيته, ونواحيه. ويقال: الثكن من الأرض نواحيها, واحدها ثكنة. والثكن من الناس: الجماعات. والحفن من الأرض: نواح منها فيها مياه. قال الشاعر في ثكن الأرض: غيث إذا نزل العافون ساحته ... عاد الولي له مستا سد الثكن ويقال: عصبت الإبل بالماء, تعصب عصوبا, إذا دارت حوله, وحامت. قال الراجز: قد علمت أني إذا الورد عصب وثار أطراف العجاج, فانتصب من السقاة صالح يوم لبب ولبب: ماء. وقال آخر: إني إذا ما خورها عصبن بي وقال كل عاجز: برحن بي فلا أبالي أن يهضن منكبي والعرب تذكر حلوان وهمذان وخراسان, وما أشبهها من البلاد إذا نووا البلد, فإن نووا البلدة أنثوا. وأنشد الكسائي عنهم: سقيا لحلوان ذي الكروم وما ... صنف من تينه ومن عنبه وقال الأعرابي لما عرض للكلاب الصيد: عرست فلم تدر في إثر هذا تأخذ أم إثر ذا, بمعنى دهشت. ويقال: جمل عيتوم, بالتاء, وكذلك عيثوم, وكذلك في الرجل, وهو العظيم الضخم. ويقال: دسم أثر فلان, وخبره, يدسَم ويدسُم, بمعنى خفي, دسما ودسوما. ويقال: ادسم الطعنة, وادسم, أي سدها. وكذلك في القارورة, وهو دسامها, وهو ما سدت به, وهو العفاص. ويقال: مر بنا حضيرة من الناس. والنفيضة: الطليعة. وقالت الجهنية: يرد المياه حضيرة ونفيضة ... ورد القطاة إذا اسمأل التبع ويقال: بنيت أمرك على دسم قبله, أي أثر قبله. ويقال: صغى القمر, يصغى, وأصغى يصغي, وصغي يصغى, وذلك إذا غاب. وقال أبو عبيدة, يقال: رجل نبع, إذا كان كميشا في الحاجة خفيفا. ويقال: رجل خروع, إذا كان ثقيلا بطيئا في الحاجة. ويقال: ألحق الحِس بالإس, والحَس بالأس, والحِش بالإش, ومعناه ألحق الشر بالشر.