1663 · ص220 · ج8
[٥٣٧٧] خلت قوائمه حديدا هُوَ بِكَسْر الْخَاء من أَخَوَات علمت وظننت من الخيال أَي ظَنَنْت أَن قوائمه كَانَت حديداقوله يسير أَي يُرِيد السّير إِلَى الْمَدِينَة لَا أَنه كَانَ سائرا فِي تِلْكَ الْحَالة يتبع بِضَم الْيَاء من اتبع أَي يَجْعَل فَاه تَابعا للجهتين فِي الحيعلتين وَالله تَعَالَى أعلم
1664 · ص221 · ج1
يعجز عَنهُ الضَّعِيف أَن قد أمضيت تَفْسِير للنداء لما فِيهِ من معنى القَوْل أَو بِأَن قد أمضيت فريضتي أَي بِحِسَاب خمسين أجرا وخففت عَن عبَادي حَيْثُ جَعلتهَا فِي الْعدَد خمْسا وأجزى من الْجَزَاء
قَوْله
[٤٤٩] حَتَّى أَمر فِيهِ إِحْضَار لتِلْك الْحَالة البديعة فَلِذَا عبر بالمضارع هِيَ خمس عددا وَخَمْسُونَ أجرا قد استحييت هَذِه الرِّوَايَة تدل على أَنه مَنعه الْحيَاء عَن الْمُرَاجَعَة لاكون الْخمس لَا تقبل النّسخ وَسَيَجِيءُ مَا يدل على أَن كَون الْخمس لَا تقبل النّسخ مَنعه عَن ذَلِك فَالْوَجْه أَن يَجْعَل الْأَمْرَانِ مانعين الا أَنه وَقع الِاقْتِصَار من الروَاة على ذكر أَحدهمَا وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله خطوها بِفَتْح فَسُكُون أَي