1645 · ص218 · ج5
[٢٩٠٨] فِي وَجه الْكَعْبَة أَي فِي محاذاة الْبَاب قَوْله وَلم يصل قيل علم أُسَامَة بذلك لكَونه كَانَ مَشْغُولًا فَمَا اطلع على الصَّلَاة فَأخْبر بِحَسب ذَلِك والمثبت مقدم هَذِه الْإِشَارَة إِلَى الْكَعْبَة المشرفة أوجهتها وعَلى الثَّانِي الْحصْر وَاضح وعَلى الأول بِاعْتِبَار من كَانَ دَاخل الْمَسْجِد أَو من كَانَ بِمَكَّة وَالله تَعَالَى أعلم
قَوْله
[٢٩١٠] حَدِيث عَهدهم بِرَفْع عَهدهم على الفاعلية وَلَيْسَ عِنْدِي