← المكتبة ▭▭ صفحتان
تنبيهات على الكامل للمبرد نشرة زكي مبارك - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني الأدب 1386 هـ
A− A+
9 · ص176 · ج23
- ص ٢٤٧ س ١١: «آياتٌ». الصواب: «آياتٍ». يُعلم من السياق. - ص ٢٤٨ س ١٦: «أنها إن». الصواب: «أنها «إن»» كما صُنِع في نظائرها. - ص ٢٦٧ س ٩: «والخيل تردَى بنا معًا». الصواب: «والخيل تردِي بنا معا». المعاجم. - ص ٢٦٩ س ١٢: «خالد بن يزيد بن مَزِيْد». الصواب: «خالد بن يزيد بن مَزْيَد». - ص ٢٦٩ س ١٥: «المرءُ اللئيمَ اصطناعَه». الصواب: ؟ ١ إمَّا «المرءُ الكريمُ ٢ اصطناعَه»، وإمَّا «المرءَ الكريمَ اصطناعُه» ٣، كما يُعلم بالتدبُّر. - ص ٢٧١ س ٣: «خيرَ بقيةٍ». الصواب: «خيرٌ بقيةً». - ص ٢٧٤ س ١٤: «ذو حييّ». الصواب: «ذو حَبِيّ». - ص ٣٠٦ س ٣: «يبلو الأخيار» ٤. الصواب: «يبلو الأخبار». إشارة إلى قوله تعالى: {وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [سورة محمد: ٣١].
١ كذا كتب علامة الاستفهام ثم ذكر اقتراحه. والصواب: «اللئيمُ اصطناعَه» وفسَّره المبرد بأن المعنى: «لاصطناعه»، فهو مفعول لأجله. وفسَّره الوقشي في طرره بأن المعنى: لَؤُمَ اصطناعُه، فهو مرفوع باللئيم، ويجوز نصبُه على التشبيه بالمفعول. انظر: «القرط» (٣٦٥) و «الأغاني» (٢٣/ ٤٣٧). ٢ كذا «الكريم» هنا وفيما بعد، والظاهر أنه سبق قلم، والمقصود: «اللئيم». ٣ لا يصح هذا الوجه لأنَّ الفعل (أسلَعَ) لازم. ٤ كذا في طبعة الدالي (٤٥٤) وذكر أن في أكثر النسخ: «الأخبار» واستشهاد أبي العباس بقوله تعالى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [هود: ٧] دون قوله في سورة محمد يُوهم أنه روى «الأخيار».