← المكتبة ▭▭ صفحتان
تصحيحات وتعليقات على سبل السلام للأمير الصنعاني - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني شروح الحديث 1386 هـ
A− A+
18 · ص163 · ج23
وعلى كل حال، فالجمع بين الأدلة مما يُحْوِج إلى خروجٍ ما بأحدها عن ظاهره، لأنه إذا لم يتم الجمع إلا به فبالنظر إلى المجموع يكون هو الظاهر. والله أعلم. * ص ٣٣ سطر ١٤. قال: «وهذا الأخير ... » فيه أن فاها تنجَّس بالنجاسة وبذلك تنجَّست رطوبته ولعابه، والمتجدِّد من ذلك يتنجَّس بالمتقدم حتى يطهر بالماء، فإن ثبت عن الشرع غير ذلك فما هو؟ * [ص ٧] ص ٣٨ سطر ١٥ قوله: «كما سلف». أي أول باب المياه، ومرَّ ما فيه. * ص ٣٩ سطر ١٣. قوله: «والحق ما ذهب إليه ... إذ هو الثابت بالنص ... وهذا من شؤم تبدل ١ اللفظ النبوي بغيره، فإنه ورد بتحريم الأكل والشرب فقط، فعدلوا عن عبارته إلى الاستعمال [وهجروا العبارة النبوية] ٢، وجاؤوا بلفظ عام من تِلقاء أنفسهم ... ». أقول: في كتاب اللباس من «صحيح البخاري» ٣ من حديث حذيفة مرفوعًا: «الذهب والفضة والحرير والديباج: هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة». وفي «مسند أحمد» (ج ٥ ص ٤٠٠) بسند غاية في الصحة عن حذيفة:
١ كذا نقل في الأصل، ولعله سهو. والصواب: «تبديل» كما في ط حلاق (١/ ١٣٦) وط مكتبة المعارف (١/ ٦٥)، و «فتح العلَّام» (١/ ١٤). ٢ زيادة من «سبل السلام». ٣ برقم (٥٨٣١).