← المكتبة ▭▭ صفحتان
فوائد منتقاة من كتاب الكنز المدفون - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني كتب اللغة 1386 هـ
A− A+
13 · ص260 · ج20
الثعلب ــ وقَبْعُ الخنزير ــ ونهيم ١ الفيل ــ وكشكشة الأفعى: وهو صوت جلدها ــ وفَحيحُ الحيَّة ــ ونقيق الضِّفدع ــ وحفيف [الجُعْل] ٢ ــ وضغاء الهرّة ــ وبُغام الظبي ــ وصئيُّ الفهد ٣ ــ وصَرْصرة البازي ــ ونعيب الغراب ونعيقُه ــ وصقيعُ الديك ــ وزمير الظليم ٤ ــ ونميم الفأرة ٥ ــ ووَعْوَعة ابن آوى ــ وهدير الحمام ــ وزقزقة العصفور ــ وصفير القنبر ــ ونقيق الدجاج ــ وخرير النسر ــ وخريم ٦ الماء ــ وهبوب الرِّيح ــ وزخر البحور ــ وصليل الحجر ــ وقَعْقَعَةُ السِّلاح ــ وجَعْجَعَةُ الرَّحى ــ وبث التيس ٧ ــ ورزمة: صوت الرَّعْد ــ ودَويُّ الهواءِ.
١ هكذا بالأصل، وصوابه: النئيم ــ بالهمزة لا بالهاء ــ كما في فقه اللغة (١/ ٣٥٦)، وإن كان غير الثعالبي ذكر أن النئيم للأسد والسباع والظبي، كما في القاموس. ٢ هنا كلمة لم تتضح لي لأجل تمزق الورق، وفي الكنز المدفون (ص ٨٩): وحفيف الجعل. ٣ في فقه اللغة (١/ ٣٥٦) أنَّ الصئي صوت للفيل اهـ. وفي المخصص لابن سيده (٨/ ٧٢) في باب الفهود: أنَّ النحيم صوت الفهد ونحوه من السباع. اهـ. وفي تاج العروس (١٠/ ٢٠٥): أنَّ الصئي مثلثة الصاد وهو صوت الفرخ ونحوه كالخنزير والفأر واليربوع والسنور والكلب. اهـ. فلينظر فيه. ٤ في القاموس وشرحه التاج (٣/ ٢٤١) أفاد أنَّ الزمار ككتاب: صوت النعام، وأمَّا الظليم فلا يقال فيه إلا عارَّ يعارُّ. ٥ في المخصص (٨/ ٩٨): عن ابن دريد: الكعيص صوت الفأرة. اهـ. ٦ هكذا بالأصل ولم أجده في المعاجم كالمخصص وغيره، ولعله محرف من (خرير) بالراء. ٧ هكذا بالأصل، ولم أهتد للمعنى، ولعلها تصحفت من (نبّ أو نبيب).