← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره
الجرجاني، أبو الحسن الأدب 392 هـ
A− A+
96 · ص96
لو لم تكن من ذا الورى اللّذْ منك هوْ ... عقمَتْ بمولِد نسلِها حوّاء وقوله: عن ذا الذي حُرم الليوثُ كمالَه ... يُنسي الفرسيةَ خوفَه بجمالِه وقوله: وإن بكيْنا له فلا عجبٌ ... ذا الجزْر في البحر غيرُ معهودِ وقوله: ذا الذي أنت جدّه وأبوه ... دِنيةً دون جدّه وأبيه وقوله: أفي كل يومٍ ذا الدُمُستُق مُقدمٌ ... قفاه على الإقدام للوجه لائِمُ وقوله: أبا المِسك ذا الوجهُ الذي كنت تائِقاً ... إليه وذا الوقتُ الذي كنت راجيا وقوله: نحن في أرض فارسٍ في سُرور ... ذا الصّباح الذي بُرَى ميلادُهْ كلما قال نائلٌ: أنا منه ... سرَفٌ، قال آخر: ذا اقتصادُهْ