← المكتبة ▭▭ صفحتان
رسالة في سير النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج والكلام على وادي محسر - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني مسائل فقهية 1386 هـ
A− A+
2 · ص511 · ج17
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في "الصحيحين" ١ وغيرهما عن هشام بن عروة عن أبيه قال: سُئل أسامةُ وأنا جالس: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حينَ دَفَع؟ قال: "كان يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فجوةً نصَّ". لفظ البخاري، وزادا في رواية: "قال هشام: والنصُّ فوق العَنَق". المشهور أن العَنَق سيرٌ فيه إسراع، وقد يَرِدُ على ذلك أنّ في روايةٍ في "صحيح مسلم" ٢. عن أسامة بن زيد: "فما زال يسير على هيئته (ويُروى: على هِينَتِه) حتى أتى جَمْعًا". وفي روايةٍ في "المسند" ٣ سندها صحيح: "فجعل يَكْبَحُ راحلتَه حتى إنّ ذِفْرَاها لتكاد تُصِيب قادمةَ الرَّحْل، وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البرَّ ليس في إيضاع الإبل". وفي أخرى ٤ سندها حسن: "فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا الْتحَمَ عليه الناسُ أعنقَ، وإذا وجدَ فُرْجةً نصَّ". وفي "المسند" و"صحيح مسلم" ٥ في حديث جابر: "وقد شَنَقَ
١ البخاري (١٦٦٦) ومسلم (١٢٨٦). ٢ رقم (١٢٨٦/ ٢٨٢). ٣ رقم (٢١٧٥٦، ٢١٨٠٣). ٤ رقم (٢١٧٦٠، ٢١٧٦١). ٥ "صحيح مسلم" (١٢١٨). وحديث جابر في "المسند" (١٤٤٤٠)، وليس فيه هذا اللفظ.