36 · ص471 · ج16
ثم حديث ابن عمر ١ وحديث ابن عباس ٢ رضي الله عنهم في دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - الكعبة.
وفي الأوّل: "ثم خرج فصلّى في وجه الكعبة ركعتين".
وفي الثاني: "فلمّا خرج ركع ركعتين في قُبُلِ الكعبة، وقال: "هذه القبلة".
والقدوم الذي ذكره ابن عمر في حديثه الأول كان في عمرة؛ لأنّ ابن عمر أجاب به السائل عن العمرة، وأُراها عمرة القضية.
وفي "المسند" (ج ٤ ص ٣٥٥) ٣ من حديث ابن أبي أوفى: "اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فطاف بالبيت، وطفنا معه، وصلى خلف المقام وصلينا معه ... ".
وسنده بغاية الصحة. وقد أخرجه البخاري مختصرًا في "باب عمرة القضية" من المغازي ٤.
وذكر ابن حجر ٥ هناك مَنْ صرّح فيه بقوله: "في عمرة القضية"، وسياقه واضحٌ في ذلك.
ولفظ "وجه الكعبة" ورد في عدة أخبارٍ تقدّمت.
وفي "القِرَى" (ص ٣١٥) عن ابن عمر: "البيت كلُّه قبلة، قبلته وجهه".
١ رقم (٣٩٧).
٢ رقم (٣٩٨).
٣ رقم (١٩١٣١).
٤ رقم (٤٢٥٥).
٥ في "الفتح" (٧/ ٥٠٩).