← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
419 · ص420 · ج1
ويقصد بهذا المقطع نفسه، وفيه يقول: (من أعطاك حق البحث في مدينة العشق عن اللَّه؟) ١. ويقول فيها مؤلهًا الإنسان: (بحثت من حان إلى حان ومن منفى إلى مفنى عن الوجه الذي يحمله سارق نار الشعر من معابد الآلهة - الإنسان) ٢. ومثل هذا قوله: (أو لم نحترق من أجل أن نضيء ليل البشر - الآلهة - الطيور) ٣. ويسترسل مع الوثنين والأوثان مجتهدًا في نشر وترويج بضاعتها الكاسدة التي انطفأت نارها بمبعث خاتم الرسل محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- فيقول تحت عنوان "القصيدة الإغريقية": (تعدو عارية، آلهة الشعر المجنون إلى "دلفي ٤ " تبكي أقدار الشعراء) ٥. ويقول: (كنا أربعة: أنا والموسيقى الأعمى ودليلي ومغني آلهة الأولمب الحكماء) ٦.
١ المصدر السابق ٢/ ٣٥٥. ٢ المصدر السابق ٢/ ٣٥٥. ٣ المصدر السابق ٢/ ٣٥٩ ونحوه ص ٣٦١. ٤ دلفي معبد إغريقي. انظر: المصدر نفسه: ص ٣٩٨. ٥ المصدر السابق ٢/ ٣٨٢. ٦ المصدر السابق ٢/ ٣٨٣.