377 · ص378 · ج1
أنا أم قطنا الأسود؟
. . . أمامي كائن حرٌ
يكاد للطفه يعبد) ١.
ويقول على لسان كاهنة عرافة، قارئة فنجان:
(بحياتك يا ولدي امرأة
عيناها سبحان المعبود) ٢.
ويقول عن محبوبته:
(حبك يا عميقة العينين
تطرف، تصوف، عباده) ٣.
ويقول:
(فالتي أشعلت في معبدها قنديل عمري
لم تعد تعني قليلًا أو كثيرًا) ٤.
ويقول:
(هل تعرفين؟
لماذا أستميت في عبادة شعرك) ٥.
ويتحدث عن موسكو والكرملين ومعالم الفن ثم يقول:
(في معابد الفن العظيم يشف الحب حتى يصبح ضوءًا) ٦.
ونزار يهرف في أبواب الانحراف الاعتقاديّ بكل ما يخطر في باله من
١ الأعمال الشعرية لنزار ١/ ٦٠٢ - ٦٠٣.
٢ المصدر السابق ١/ ٢٤٩.
٣ المصدر السابق ١/ ٧٤٦.
٤ المصدر السابق ٢/ ١٣١.
٥ المصدر السابق ٢/ ٤٣٢.
٦ المصدر السابق ٢/ ٥٧٧.