← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
320 · ص321 · ج1
في الدار، ولا عظام في قبور الموتى والذباب يأكلون العيون في مدينة الرب) ١ ويعبر عن جحوده وإنكاره للَّه فيقول: (لا نور لا ظلام لا إله) ٢. أمّا النصرانيّ توفيق صايغ عميل منظمة حرية الثقافة التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية ٣ فقد تمادى به استرضاؤه لأسياده إلى حد التهالك في مضادة الدين الحق والإله الحق، وله في ذلك الأقوال الكثيرة، منها: (وما إلهك إن لم يجب) ٤. وفي موضع آخر يتهكم باللَّه تعالى، وينال من مقام الألوهية جاحدًا فيقول: (أيها المعطي رذاذًا والآخذ سيولًا والمتلكئ في العطاء كأنما بذرة الألوهة بين طيات اليد القابضة والهابّ، تكاد تتعثر للأخذ كأنك تقتضي بأخذك أعناق أربابٍ قدامى وكأنك لا تدرك
١ المصدر السابق: ص ٢٨٩. ٢ المصدر السابق: ص ٣٢٧. ٣ انظر: بحثًا عن الحداثة: ص ٤٢. ٤ الأعمال الكاملة لتوفيق صايغ: ص ١٦٥.