← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
244 · ص245 · ج1
الأوصاف، مما قد يتذرع به الذين ينافحون عن الذين يختانون أنفسهم. غير أننا نجده في موضع آخر يصرح بنسبة الربوبية لغير اللَّه فيقول: (عندما أستيقظ حبي فإن ثلج العالم الأسود ربي) ١. أمّا النصرانيّ يوسف الخالط فتنعكس عقيدته في أقواله الساخرة باللَّه تعالى، ومنها: (. . . وحين أموت خذوا جسدي ولا تدفنوه لئلا يقوم مع الفجر يومًا ويكشف سر الإله مع الشوق يحلو لنا الانتظار وإن فرغت خمرة في الكؤوس فها هو ذا الرب بين الحضور. . . وفي الحب تنكشف الأحجيات فلا يتدحرج صخر القبور ولا يصعد اللَّه نحو السماء. . .) ٢. وبالنَفَس النتن نفسه يتحدث النصراني الآخر توفيق صائغ، فيقول: (أي أم أحبت أطفالها حب يسوع بلفظ البركة
١ المصدر السابق ١/ ٤٥٣. ٢ الأعمال الكاملة ليوسف الخال: ص ٣٥٤ - ٣٥٥.