← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
240 · ص241 · ج1
والعقدي لديهم، فالسياب يطرح أسئلة شك في اللَّه تعالى ويسأل هل يؤمن الناس بأن في السماء مدبرًا سمعيًا بصيرًا؟: (نرى العراق يسأل الصغار في قراه ما القمح؟ ما التمر؟ ما الماء؟ ما المهود؟ ما الإله؟ ما البشر فكل ما نراه دم ينز أو حبالٌ، فيه، أو حفر. . . أكانت النساء والرجال مؤمنين بأن في السماء قوة تدبر تحس تسمع الشكاة تبصر ترق ترحم الضعاف تغفر الذنوب؟) ١. ويسترسل السياب في هذه القصيدة مؤلهًا أوثان اليونان: (ليعوسر بروس في الدروب وينبش التراب عن إلهنا الدفين تموزنا الطعين. . . أواه لو يفيق إلهنا الفتيُّ لو يبرعم الحقول. . . عشتار ربة الشمال والجنوب. . . ليعوسر بروس في الدروب لينهش الآلهة الحزينة، الآلهة المروعة
١ ديوان السياب: ص ٤٨٤.