1594 · ص1599 · ج3
يغتذي من لحمه المغبون ينهل من دماه!
ويظل يؤمن أن في صلب الخطيئة هادر
ينبوع أسرار الحياة
ويهز صوت اللَّه أركان الوجود:
- اليوم تفقد جنتي! فاخرج يرافقك الشقاء
مدى رحيلك في يباب الأرض
خلفك موصدعدني، وأمسك لن يعود!!
- دوري مع الإعصار! يا قطعان! ضيعك الرعاة!
وابكي ربيعًا مات. . مات!
من يوم شاء اللَّه أن تهوي يدا قابيل،
قاتلتين، غائصتين في الدم، في الحياة
ويروح يصرخ من وراء السدل
في عسف الطغاة. . الأغبياء من الطغاة
- قابيل! يا قابيل! أين مضت بهابيل خطاه؟!
إذهب يرافقك الشقاء. . جزاء فعلتك الحرام!
قدر عليك السهد المبرح والسقام
وتند عن أرض الخلود العاهرة
صرخات بُقيا اللحم والدم والعظام!. . .
- الرب "راع" ١!
ما زال يرمقه الملايين الرعاع
١ يظهر أنه يقصد اللَّه تعالى بهذا اللفظ بدلالة ما يليه من ألفاظ جلَّ اللَّه وتعالى وتقدس.