← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
1594 · ص1599 · ج3
يغتذي من لحمه المغبون ينهل من دماه! ويظل يؤمن أن في صلب الخطيئة هادر ينبوع أسرار الحياة ويهز صوت اللَّه أركان الوجود: - اليوم تفقد جنتي! فاخرج يرافقك الشقاء مدى رحيلك في يباب الأرض خلفك موصدعدني، وأمسك لن يعود!! - دوري مع الإعصار! يا قطعان! ضيعك الرعاة! وابكي ربيعًا مات. . مات! من يوم شاء اللَّه أن تهوي يدا قابيل، قاتلتين، غائصتين في الدم، في الحياة ويروح يصرخ من وراء السدل في عسف الطغاة. . الأغبياء من الطغاة - قابيل! يا قابيل! أين مضت بهابيل خطاه؟! إذهب يرافقك الشقاء. . جزاء فعلتك الحرام! قدر عليك السهد المبرح والسقام وتند عن أرض الخلود العاهرة صرخات بُقيا اللحم والدم والعظام!. . . - الرب "راع" ١! ما زال يرمقه الملايين الرعاع
١ يظهر أنه يقصد اللَّه تعالى بهذا اللفظ بدلالة ما يليه من ألفاظ جلَّ اللَّه وتعالى وتقدس.