← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
1420 · ص1425 · ج2
- أنها لا تهزم ولا تذوي ولا تهرم، والتي من أجلها يكره الآخرة -إن كان يؤمن بالآخرة-، ويعشق الدنيا والحياة فيها، على سنن الدهريين من قديم الزمان إلى اليوم، كل ذلك في قوله: (وما لليل لا يفهم بأن الشمس لا تلجم وأن المارد الجبار سوف يهشم القمم ١ وما لنبوخذ المأفون لا يقنع بأن جذورنا في الأرض راسخة. . ولن تقلع وأن مشيئة الإنسان لا تذوي. . ولا تهرم واني أكره الأخرى وأعشق أعشق الدنيا وإني شئت أن أحيا! وأن أحيا!) ٢. قال اللَّه تعالى {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (٧) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٨)} ٣. وقال تعالى: {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٢١٢)} ٤.
١ هكذا في المطبوع ولعل مراده القمقم. ٢ المصدر السابق: ص ٥٨٩. ٣ الآيتان ٧ - ٨ من سورة يونس. ٤ الآية ٢١٢ من سورة البقرة.