← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
1394 · ص1399 · ج2
والذي أضحى بسببها عند الإمعات نموذجًا عاليًا للمضاهاة والتقليد، يقول أدونيس في حوار بين الجندي والأصوات والصدى: (الجندي: (متمتمًا) ما المصير؟ صوت: عميقًا مديدًا يبدو كأنه صدى) شلل طِرْح يطير الجندي (وهو يضرب الحصى بقدمه اليمني) ما الإله؟ الصوت والصدى معًا: كل ما كان سواه الجندي: (متطلعًا إلى فوق) ما المغيب الصوت والصدى معًا: حاضر بالظن، بالخوت يُطّيب) ١. وفي موضع آخر يقول معبرًا عن عقيدته في جحد اليوم الآخر: (والساعة التي يقال أنها آتية توقفت) ٢. وأصرح من هذا قوله: (اهتف لا جنة لا سقوط بعدي وأمحو لغة الخطيئة) ٣. أمَّا البياتي فإنه يعبر عن الموت بالليل الأبدي الذي يعني الفناء المطلق حسب عقائده الماركسية، فيقول: (لن أهزم حتى آخر بيت أكتبه، فلنشرب في قبة هذا الليل
١ الأعمال الشعرية لأدونيس ١/ ١٨٧. ٢ المصدر السابق ١/ ٢٤٤. ٣ المصدر السابق ١/ ٢٨٩.