1361 · ص1365 · ج2
(وتجهش مخنوقة بالبكاء
لأنك أم، وإن كنت قاتلة الأنبياء) ١.
ويقول:
(تنسين طير البرق، ينزف جرحه
النبوي في صخر المدائن
يا بتول) ٢.
أمَّا ممدوح عدوان فيقول عن الأم:
(خلف أستار هذا التناغم
كالأنبياء ارتعدتِ) ٣.
أمَّا أحمد دحبور فيقول:
(وتسكن، تحت لساني، لغات جديدة
مكرسة للنبي الجنين) ٤.
(سينمو النبي الجنين، يجر الحدود البعيده) ٥.
ويقول:
(تخرج الأرض إلينا في المساء
وتنادينا فيأتي الأنبياء
وتمر النار) ٦.
ويقول:
١ المصدر السابق ١/ ٤٤٣.
٢ المصدر السابق ٢/ ٤٥٠.
٣ الأعمال الشعرية لممدوح عدوان ٢/ أمي تطارد قاتلها: ص ٢٨.
٤ ديوان أحمد دحبور: ص ١٣٦.
٥ المصدر السابق: ص ١٣٩.
٦ المصدر السابق: ص ٢٨٤.