1285 · ص1289 · ج2
كافرًا بالسماء، والقضاء والقدر) ١.
وقوله:
(ويطل يسوع
الثلج يغطي بردته البيضاء:
- ها أنت أتيت
غريبًا يقطر وجهك حزنًا
مسيرة ألفي عام
لا خبزك أنت ولا ملح الأديان
الحق أقول. .
الخالق والمأساة هو الإنسان
ويغيب يسوع
وتلوح وجوه الاثني عشر
- الأسفار اهترأت) ٢.
هذا في سخريته واستخفافه بالمسيح عيسى بن مريم، أما سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام فقد نال منه في قوله:
(وناح آصف، وغاصت
دودة في عرشها
وقفزت جراده، وسقطت جراده
١ ديوان الفيتوري ١/ ١١٣.
٢ المصدر السابق ١/ ٤٥٨ - ٤٥٩.