← المكتبة ▭▭ صفحتان
الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
سعيد بن ناصر الغامدي الفرق والأديان والردود
A− A+
1281 · ص1285 · ج2
خذ صفحة من سِفْر آلهتي وقسطًا من طعامي وخذ الغزالة من فخاخ غنائنا الرعوي، خذ صلوات كنعانية في عيد كرمتها، وخذ عاداتنا. . . هذا غيابي سيد يتلو شرائعه علي أحفاد لوط، ولا يرى لسدوم مغفرة سواي. . . وسدى افتش عن غيبابي، فهو أبسط من حمير الأنبياء تمر فوق السفح حاملة سماءً للأنام. . . ورأيت بابًا للخروج، رأيت بابًا للخروج وللدخول هل مر نوح من هناك إلى هناك لكي يقول ما قال في الدنيا: لها بابان مختلفان، لكن الحصان يطير بي) ١. ولزميله الشيوعي الآخر معين بسيسو خوض واغتراف في هذا الوجه لانحراف، ومن ذلك قوله: (للذي بعدي السموات: امرأة وأنا لي الأنبياء آه ما أحلى السماء حين يطرد منها الأنبياء) ٢. وقوله: (تفاجئني الأرض يا وردة في كتاب
١ أحد عشر كوكبًا: ص ٥٧ - ٦١. ٢ الأعمال الشعرية الكاملة لمعين بسيسو: ص ٥٧٦.