1176 · ص1180 · ج2
وحضارتها، وإن أصح وصف يُمكن أن يوصفوا به هو قول اللَّه تعالى: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٤)} ١.
أمّا شاعر الأرض المحتلة عضو الحزب الشيوعي الإسرائيلي "محمود درويش" فيقول:
(أنا الحجر الذي مسته زلزلة
رأيت الأنبياء يؤجرون صليبهم
واستأجرتني آية الكرسي دهرًا، ثم صرت بطاقة للتهنئات) ٢.
ويقول:
(وتناسل فينا الغزاة تكاثر فينا الطغاة، دم كالمياه
وليس تجففه غير سورة عمَّ، وقبعة الشرطي
وخادمه الأسيوي، وكان يقيس الزمان بأغلاله) ٣.
ويقول:
(ونمت على وتر المعجزات
ارتدتني يداك نشيدًا إذا أنزلوه على جبل، كان سورة ينتصرون) ٤.
ويصف كغيره من الحداثيين الأمة ودينها بالرمل رمزًا للتخلف والرجعية:
(والرمل هو الرمل أرى عصرًا من الرمل يغطينا
ويرمينا من الأيام. . .
والرمل جسم الشجر الآتي
١ الآية ٤ من سورة المنافقون.
٢ ديوان محمود درويش: ص ٤٨٠.
٣ المصدر السابق: ص ٤٤٨.
٤ المصدر السابق: ص ٥٣٦.