← المكتبة ▭▭ صفحتان
اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل
محمد علي السراج كتب اللغة
A− A+
261 · ص280
فأصبحتُ من ليلى الغداة كقابضِ ... على الماء لا يدري بما هو قابضُ ويروى عجزه أيضاً: (على الماء خانته فروجُ الأصابع) . ١٧٣ - كل لياليه لنا حنادسُ الحندسُ: الليل الشديد الظلمة. يضرب لمن لا يصلك منه إلا ما تكره. ١٧٤ - كلامٌ كالعسل وفعل كالأسلِ الأسلُ: الرماح. يضرب لاختلاف القول والفعل. ومثله: (كلام ليَّن وظلم بين) ، وكذلك: (لسان من رطب ويدٌ من خشب) . قال الشاعر: يُعطيك من طرف اللسان حلاوة ... ويروغ منك كما يروغ الثعلب ١٧٥ - كالمستغيث من الرمضاء بالنار يضرب لمن هرب من خلةٍ أي (خصلة) مكروهة فوقع ما أشد منها، وهو من قول الشاعر: المستجير بعمرو عند كُربته ... كالمستجير من الرمضاء بالناء ١٧٦ - كما تدينُ تدانُ أي كما تجازَي تُجارَي. يعني كما تعمل تجازى إن حسناً فحسن وإن سيئاً فسيئّ. ويقال: كما تزرع تحصد. يضرب في الحث على فعل الخير. ١٧٧ - كمجير أم عامرٍ أم عامر لقب الضبُع. طردها مرة قوم فلجأت إلي خباء أعرابى فحماها منهم وسقاها ماءً ولبناً. فلما نام وثبت عليه وبقرت بطنه فقال أخوه: ومن يصنع المعروف في غير أهله ... يلاقِ الذي لاقى مجيرُآم عامِر ١٧٨ - كانت بيضةّ الديك يضرب لما يكون مرة واحدة. قال بشار: