← المكتبة ▭▭ صفحتان
اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل
محمد علي السراج كتب اللغة
A− A+
236 · ص255
٢٣ - أرسل حكيماً ولا توصهِ لأنه مستغن بحكمته عن الوصية. وفي ذلك قال الشاعر: إذا كنت في حاجة مرسلاً ... فأرسل حكيماً ولا توصهِ وإن باب أمر عليك التوى ... فشاور لبيباً ولا تعصهِ ٢٤ - أرقُّ من دمع المحِبَّ وفيه يقول خالد الكاتب: بكى عاذلي من رحمتي فرحمتُه ... وكم مثله من مسعف ومُعين ورقتْ دموع العين حتى كأنها ... دموع دموعي لا دموع عيوني ويقال: أرق من النسيم، ومن الماء، ومن دمع الغمام، ومن دمع المستهام. ٢٥ - أروغُ من ثعْلبٍ من الروغان. قال طرفة: كلهم أروغ من ُثعلب ... ما أشبهَ الليلة بالبارحهْ وقالت آخر: يعطيك من طرف اللسان حلاوة ... ويروغ منك كما يروغ الثعلبُ ٢٦ - أسرعُ من الريح ومن البرق، ومن اللمح، ومن لمح البصر، ومن رجع الصدى، ومن السيل إلا الحدور، ومن النار في يبسَ العرفج. (العرفج: شجر سهْلي) . ٢٧ - أسعدٌ أم سعيدٌ يضرب في الاستخبار عن الأمرين: الخير والشر. فالتصغير للشر والتكبير للخير. قال أبو تمام: غنيتُ به عمن سواه وحولتْ ... عجافُ ركابي عن سعيد إلي سعْدِ يعني من الجدب إلى الخصب. ومعنى عجاف: ضعاف.