← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس
ابن حزم أصول الفقه 456 هـ
A− A+
123 · ص125 · ج1
¬٤٣ - التعقب على ابن الإفليلي في شرحه لديوان المتنبي: ذكره ابنُ بشكوال في الصلة (ج ١/ ص ٢٧٤) في ترجمة عبد الله بن أحمد النباهي قال: "وله رد على أبي محمد بن حزم فيما انتقده على ابن الإفليلي في شرحه لشعر المتنبي" كما ذكره الذهبي في السير (ج ١٨/ ص ١٩٧) وابن عقيل في المفقودات ١. ٤٤ - تفسير قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} سورة يوسف آية رقم ١١٠: ذكره ابن عقيل في المفقودات، وأغفل مستنده ٢. ٤٥ - التقريب لحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية، والأمثلة الفقهية: ذكره الحميدي والقاضي صاعد الأندلسي والقفطي وابن خلكان والذهبي ٣، وأشار إليه ابنُ حزم في الفصل (ج ١/ ص ٤). قال الحميدي واصفا طريقة ابن حزم في هذا الكتاب: " ... فإنه سلك في بيانه، وإزالة سوء الظن عنه، وتكذيب الممخرقين به، طريقة لم يسلكها أحد قبله فيما علمناه" ٤. ولم يرتض القاضي صاعد هذا الكتاب فقال: "وخالف أرسطو طاليس واضع العلم في
١ انظر: مجلة "الفيصل" العدد ٢٦ (ص ٦٠). ٢ انظر المصدر السابق. ٣ انظر: الجذوة (ص ٢٧٨) وطبقات الأمم (ص ١٨٢) وأخبار الحكماء (ص ١٥٦) ووفيات الأعيان (ج ٣/ ص ٣٢٦) والتذكرة (ج ٣/ ص ١١٤٧). ٤ الجذوة (ص ٢٧٨).