107 · ص55 · ج2
الحديث، رواه الإمام أحمد ١، وجاء مثله من حديث عائشة، رواه الحاكم في المستدرك ٢. ونحوه من حديث أبي بكر الصديق وابن عباس ٣.
وسيأتي ٤ إن شاء الله تفصيل هذه الأحاديث، والكلام على أسانيدها ٥، وبيان أن في سياقها ما يدل أنه أريد بها الشرك الحقيقي كما هو الظاهر، لا الشرك الأصغر الذي هو الرئاء.
١ المسند ٤/ ٤٠٣. [المؤلف]
٢ ٣/ ٣٩١. [المؤلف]
٣ انظر: كنز العمال ٢/ ٩٧ و ٩٨ و ١٦٩. [المؤلف]
٤ ٦٤١. [المؤلف]. وانظر ص ٩٨٩ فما بعدها في كلامه عن القسم بغير الله.
٥ انظر ص ١٤٣ فما بعدها.