← المكتبة ▭▭ صفحتان
رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني العقيدة 1386 هـ
A− A+
1057 · ص963 · ج3
والطفيل ١ شركٌ»، وهذا سندٌ صحيحٌ. وقال: «ثنا شريك، عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال: «مَن تعلَّق ٢ التمائم وعقد الرقى فهو على شعبةٍ من الشرك»، وهذا مرسلٌ. وقال: «ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر». وقال: «ثنا حفص، عن ليث، عن سعيد بن جبير قال: من قطع تميمة عن إنسان كان كعدل رقبة» ٣. وقد اختلف في تفسير التمائم. فقيل: إن التميمة خرزة مخصوصة. وقيل: بل كل ما يُعلَّق رجاءً للنفع. وممَّا يدل على الثاني ما في مصنف ابن أبي شيبة: [٦٧٩] «ثنا هشام (هشيم)، ثنا مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التمائم كُلَّها من القرآن وغير القرآن». ثنا هشيم، أنا يونس، عن الحسن أنه كان يكره ذلك ٤.
١ كذا في الأصل، والذي في المصنَّف: «والطِّفل». ٢ كذا في الأصل، والذي في المصنَّف: «مَن علَّق». ٣ المصنَّف، كتاب الطبّ، في تعليق التمائم والرقى، ٧/ ٣٧٣ - ٣٧٥. ٤ المصنَّف، الموضع السابق، ٧/ ٣٧٤.