73 · ص77
وكتاب: "القيام" (١).
ومنها: كتاب "الفتاوى" (٢)، ورتَّبتُه أنا.
= وتصحفت في مخطوط "المنهاج السوي" (لوحة ٢٠/ أ)، وفي مطبوعه (ص ٦٤) إلى: "قسمة القناعة"، وفيه: "قال الإسنوي: وهذا الكتاب من أواخر ما صنَّف، وهو مشتمل على نفائس".
ومنه نسخة مخطوطة بمكتبة شستربتي في إيرلنده؛ كتبت في دمشق سنة ٧٢٣ هـ كما في مجلة "المورد" (مجلد ١/ عدد ١ - ٢/ صفحة ١٧١)، وانظر "فهرس المخطوطات العربية في شستربتي" (٢٨٣)، "الفهرس الشامل" (٩/ ٦٠٢ - الفقه وأصوله). وقد انتهيت من تحقيقه، يسر الله نشره. وانظر "الاعتصام" (١/ ١٨٤) بتحقيقي و"الملكية في الشريعة" (١/ ٣٠٥ - ٣٠٩).
(١) طُبع بعنوان: "الترخيص بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الإسلام"، بتحقيق: أحمد راتب حمّوش، طبع في دمشق، عن دار الفكر، سنة (١٤٠٢ هـ- ١٩٨٢ م)، وقبل ذلك في مصر، دون تاريخ، وذكره النووي في "شرح صحيح مسلم" (٤/ ١٣٥ و١٢/ ٩٣) وفي "المجموع" (٤/ ٦٣٦) وفي "التبيان" (٨٢، ١٢٣) وذكره السخاوي في "ترجمة النووي" (ص ١٢) بعنوان: "الترخيص في الإكرام والقيام"، وقال عقبه: "قلت: لأهل الفضل ونحوهم".
وقد ذكر الكتاب برمَّته ابن الحاج في "المدخل"، وردَّ عليه فقرةً فقرةً، ومنه في "الفهرس الشامل" (٢/ ٥٤٨ - ٥٤٩ و ٣/ ٢١٥ الفقه وأصوله) ست نسخ خطية في مكتبات العالم، وبعضها يحمل عنوان: "الترخيص في الإكرام بالقيام لذوي الفضل والمزية من أهل الأسلام على جهة البر والتوقير والاحترام لا على الرياء والإعظام".
(٢) عزاه له الذهبى في: "تذكرة الحفاظ" (٤/ ١٤٧٢) وابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية (٢/ ١٥٧) وغير واحد. وذكره السخاوي في "ترجمة الإمام النووي" (ص ١٣)، وقال فيه (ص ١٥): "وفتاوى أخر، رتبها بخطه -أي النووي- مما لم يذكر في فتاويه".
وقد كان صاحب "كشف الظنون" (٢/ ١١٨٨)، و "هدية العارفين" (٢/ ٥٢٥): "عيون المسائل المهمة" له في "الفهرس الشامل" (٦/ ٣٤٣ - ٣٤٦) ست وثلاثون نسخة خطية، وطبعه عبد القادر أحمد عطا في مصر، سنة ١٤٠٢ هـ بعنوان: =
74 · ص78
ومنها: "الروضة في مختصر شرح الرافعي" (١).
= "المنشورات والمسائل المهمات"، وطبعه قبل ذلك الشيخ محمد الحجَّار سنة (١٣٩١هـ)، ومن ثم سنة (١٣٩٨ هـ)، في حلب، عن المطبعة العربية، بعنوان: "فتاوى الإمام النووي" المسماة: بـ "المسائل المنثورة"، وصورته دار الكتب العلمية في بيروت سنة (١٤٠٢ هـ- ١٩٨٢ م)، ولم يرد لمحققه اسم عليه!
وذكره السيوطي في "المنهاج السوي" (ص ٦٥)، فقال: "والمسائل المنثورة"، وهي المعروفة بالفتاوى، وصنَّفها غير مرتَّبة، فرتَّبها تلميذُه ابن العطار، وزاد عليها أشياء سمعها منه". وانظر "الفهرس الشامل" (١٠/ ٤٧٢ - ٤٧٣) تحت (المنثورات وعيون المسائل المهمات) وأورد له إحدى عشرة نسخة خطية، وفيه (٩/ ١١١ - الفقه وأصوله) "مجموع في الفتاوى" لعدد من العلماء، منهم النووي، وفيه مسائل النووي (٩/ ٥٠٧) و (٩/ ٥٧٦) و (٢/ ٥٣٦، ٥٣٧) "مسائل وفتاوى"، "ترتيب فتاوى النووي".
(١) ذكره النووي في "شرح صحيح مسلم" (١/ ١٨٣) وفي "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ٣٨، ٤٣، .. ) والذهبي في تذكرة الحفاظ، (٤/ ١٤٧٢) واليافعي في "مرآة الجنان، (٤/ ١٨٢) وابن قاضي شهبة في "الطبقات" (٢/ ٢٥٧) وابن العماد في "الشذرات" (٥/ ٣٥٧) والسخاوي في "ترجمة الإمام النووي" (ص ١٣)، وقال: "قلت: وقد زاد فيها تصحيحات واختيارات حسان؛ كما صرَّح به العماد ابن كثير".
إلى أن قال: "وهي كاسمها فيما قاله ابن الملقِّن".
وقال السيوطي في "المنهاج السوي" (٥٤ و٥٥): "وهو بخطه في أربع مجلَّدات ضخمات، مئة كرَّاس، وتقع غالباً في ست مجلَّدات وثمانية، ورأيتُ بخطه منها أنه ابتدأ في تأليفها يوم الخميس، الخامس والعشرين من رمضان سنة ست وستين وست مئة، وختمها يوم الأحد، خامس عشر شهر ربيع الأول سنة تسع وستين، وهي عمدة المذهب الآن، وفيها يقول الإسنوي في "المهمات":
"وكانت أنفس ما تأثر من تصانيفه لبركات نفسه، وتأتي من ثمرات غراسه، غرس فيها أحكام الشرع، ولقحها، وضم إليها فروعاً كانت منتشرة، فهذبها، ونقحها، فلذلك علا ينبوعُها، وبَسَقَت فروعُها، وطابت أصولُها، ودنَتْ قطوفها ... ".
إلى أن قال: "وتلك منقبةٌ قد أطاب الله ذِكرها وثناها، وموهبة منقبة قد رفع سمَكَها وبناها، ومن أسرَّ سريرة حسنةً ألبَسَهُ الله رِداها". =