← المكتبة ▭▭ صفحتان
العقيدة الصحيحة وما يضادها ونواقض الإسلام
ابن باز العقيدة 1420 هـ
A− A+
38 · ص39
التاسع: من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر لقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: ٨٥] العاشر: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به والدليل قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ} [السجدة: ٢٢] (١) {مِمَّنْ ذُكِّرَ} [السجدة: ٢٢] (٢) {بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا} [السجدة: ٢٢] (٣) {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} [السجدة: ٢٢] (٤) ولا فرق في النواقض بين الهازل والجاد والخائف وكلها من أعظم ما يكون خطرا وأكثر وقوعا فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه.
(١) من أظلم: أي لا أحد أظلم. (٢) التذكير: الوعظ ولفت النظر إلى ما يجب استحضاره. (٣) الإعراض: الصد والتولي. (٤) الانتقام: الأخذ بشدة على فعل سابق.