233 · ص184 · جالكتاب
دِحْيَة الكَلبي ١، ومخاطبتُه وإقراؤه إيَّاه= كثيرٌ أعظمُ من أن يُذْكَر هنا.
وفي «الصَّحيحين» ٢ عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «يتعاقَبون فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكةٌ بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر والعصر، ثم يَعْرُجُ الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربُّهم ــ وهو أعلمُ بهم ــ: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يصلُّون».
وفي «الصَّحيحين» ٣ عن عائشة قالت: حَشَوْتُ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وِسَادةً فيها تماثيلُ كأنها نُمْرُقَة, فجاء فقام بين البابين ٤، وجعل يتغيَّر وجهُه، فقلت: ما لنا يا رسول الله؟ قال: «ما بالُ هذه الوِسَادة؟ » قالت: وِسَادةٌ جعلتُها لك لتضطجعَ عليها، قال: «أما علمتِ أن الملائكةَ لا تدخلُ بيتًا فيه صورةٌ وأن مَن صَنَع الصُّوَرَ يعذَّبُ يوم القيامة يقال: أحْيُوا ما خلقتُم؟ ».
وفي «الصَّحيحين» ٥ عن ابن عباس قال: سمعتُ أبا طلحة يقول: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةُ تماثيل».
وكذلك في «الصَّحيحين» ٦ عن عبد الله بن عمر قال: «وَعَدَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -
١ البخاري (٣٦٣٤) , ومسلم (٢٤٥١).
٢ البخاري (٥٥٥) , ومسلم (٦٣٢).
٣ البخاري (٣٢٢٤) , ومسلم (٢١٠٧).
٤ الأصل: «بين الناس» , تحريف.
٥ البخاري (٣٢٢٥) , ومسلم (٢١٠٦).
٦ من أفراد البخاري (٣٢٢٧) , كما في «الجمع بين الصحيحين» (٢/ ٢٧٤). وأخرجه مسلم (٢١٠٤, ٢١٠٥) من حديث عائشة وميمونة - رضي الله عنهما -.