← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مسائل الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن حنبل ويليه القراءة عند القبور - الخلال
A−
A+
15
[
أَنْ يُؤْجَرَ؟ فرأى فَضْلاً تكلم ] بشيءٍ كانه يَغيظُهُ .
أخبرنا [ ] أن أبا عبد الله ذكر محمد بن مروان الذي صلب في
الأمر بالمعروفِ ، فَتَرَحمَ عليه، وقال : قد قضى ما عليه .
وأنا أبو بكر قال : ثنا أحمد بن حنبل، وذكر ابن أبي خالد، وقد كان أبو عبد الله عَرَفَ قصَّةَ إِقْدَامه ، فقال : ذَاكَ قَدْهَانَتْ عليه نَفْسُهُ !!.
•
وأخبرني محمد بن أبي هارون أن إسحق بن إبراهيم حدثهم : أنه قال لأبي عبد الله : متى متى يَجِبُ عَلَى الأَمرُ؟ قال : إِذَا لَمْ تَخَفْ سَيْفاً ولا
عصاً.
أخبرني موسى بن سهل قال : ثنا محمد بن أحمد الأسدي قال : ثنا إبراهيم بن يعقوب عن إسماعيل بن سعيد قال : سألت أحمدَ عَمَّنْ تَرَكَ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرِ عِنْدَ مَنْ لا يَخَافُ سَيْفَهُ ولا سَوْطَهُ؟ قال : إِذَا استطاع فليغيره ، لا يَسَعُهُ . يسعه غيره .
.
كتب إلى يوسف بن عبد الله الإسكافي قال : ثنا الحسين بن علي بن الحسن أنه سأل أبا عبد الله عن الرجل يشرع له وجه بر، فيحمل نفسه على
الكراهية، وآخر يشرع له فيسر بذلك، أيهما أفضل؟.
قال : ألم تسمع النبي - ه يقول : ( من تعلم القرآن وهو كبير يشق
عليه فإن له أجرين (۱) .
( * ) بياض في الأصل .
(۱) حديث والماهر بالقرآن . والذي يقرأه وهو عليه شاق أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه، كلهم عن عائشة - رضي الله عنها .
-101