16
( كتاب الأمثال - ج : ١)
قوله صلى الله عليه وسلم : الخير عادة [و] الشر لجاجة [۲۰] أخبرنا ابن أبي عاصم ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطى ثنا الوليد بن مسلم عن روح بن جناح عن يونس بن ميسرة بن حلبس
حدثهم
قال سمعت معاوية رضى الله عنه يقول ، قال رسول الله صلى الله
عليه و سلم :
:
الخير عادة والشر لجاجة .
يجمع طرقه والكلام عليها و لم اقف له على طريق صحيح كما قال البزار بل له
اسانید حسان عند الطبراني وغيره .
ه و قال الحافظ ، وقد ورد من طرق اكثرها غرائب لا يخلو واحد منها
عن مقال . وقد جمع طرقه أبو نعيم وغيره وجاء من حديث على وأبي هريرة و عبد الله بن عمرو و أبي برزة وعبد الله بن عمر و أنس و جابر و حبيب بن مسلمة ومعاوية بن حيدرة وقد جمعتها فى جزء مفرد - وهو « الانارة بطرق غب الزيارة ، وأضاف السخاوى فيمن رواه ابن عباس وأبا الدرداء وعائشة . راجع المقاصد الحسنة (۲۳۳) .
و قال الحافظ : اقوى طرقه ما أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور والخطيب في تاريخ بغداد و الحافظ أبو محمد بن السقاء في فوائده من طريق أبي عقيل يحيى بن حبيب بن اسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت .
عن جعفر بن عون عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ثم قال : و اختلف عليه في رفعه ووقفه - راجع فتح البارى (۱۱۱/۱۳)
(۲۰) (ابن أبي عاصم أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل (۲۸۷۴) حفيد
-
-17
-