10
) كتاب الأمثال - ج : ١)
قوله صلى الله عليه وسلم : ويأتيك بالأخبار من لم تزود
[١١] حدثنا محمد بن يحيى ثنا أبوكريب ثنا أبو أسامة عن زائدة عن
سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال :
=
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل :
و يأتيك بالأخبار من لم تزود .
(۱۱۰/۲) و الطبراني في الكبير ( ۲۸۷/۱۲ برقم (۱۳۱۳۸) و رواه أيضا
أبو داود الطیالسی و ابن حبان .
و (بلس) و ( يلدغ) بمعنى واحد وقيل اللسع لما ضرب بمؤخره و اللدغ لما كان بالفم - و فى الحديث استعارة اى لا يدهى المؤمن من جهة واحدة مرتين فانه بالاولى يعتبر . وقال الخطابي روى بضم العين وكسرها فالضم على الخير ومعناه ان المؤمن هو الكيس الحازم الذي لا يؤتى من جهة
وجه
الغفلة فيخدع مرة بعد مرة وهو لا يفطن لذلك ولا يشعر به و المراد به الخداع في أمر الدين لا أمر الدنيا واما بالكسر فعلى وجه النهى اى لا يخد عن المؤمن ولا يوتين من ناحية الغفلة فيقع في مكروه او شر وهو لا يشعر به و لكن يكون فطنا حذرا . و هذا التاويل اصلح ان يكون لامر الدين و الدنيا معا .
(۱۱) (محمد بن يحيي بن مندة بن الوليد (م) (۲۰۱) من شيوخ أبي الشيخ (تاريخ اصبهان (۲۲۲/۲) (أبو كريب) محمد بن العلاء بن كريب الهمداني ، أخرج له الجماعة ، أبو أسامة حماد بن أسامة بن زيد من رجال الستة (زائدة) بن قدامة الثقفي ، ثفة .