20
أنا
.
أبيه ثم يعودون لما قالوا (٢) قال يريد الوطء(٣) ٢ - أخبرنا أبو على إسماعيل ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق معمر عن ابن جريج (؟) عن ابن أبى مُليكة () عن عائشة قالت : كان
بالعربية ، وأحسنهم خلقاً ، مات في سنة ١٣٢ هـ . انظر : التاريخ الكبير ( ١٢٣/٥ ) ، والصغير ( ٢٩/٢ ) ، والجرح والتعديل ) (۸۸/۵) ، التهذيب ( ٢٦٧/٥ ) . (۱) طاووس بن كيسان اليماني ، أبو عبد الرحمن الحميري ، يقال : اسمه ذكوان ، وطاووس لقب له ، ثقة ، فقيه ، من الثالثة ، حديثه في الكتب الستة مات سنة
106 هـ
•
،
انظر : طبقات ابن سعد ) ۳۹۱/٥ ) ، الحلية ( ٣/٤ ) ، تذكرة الحفاظ
(
٠/١ )
التهذيب ( ٨/٥ ) ، التقريب ( ۳۷۷/۱ )
+
(۲)) سورة المجادلة : ٣
(۳) إسناده صحيح
قال ابن كثير رحمه الله : اختلف السلف والأئمة فى المراد بقوله تعالى : ﴿ ثم يعودون لما قالوا له فقال بعض الناس : العود هو أن يعود إلى لفظ الظهار فيكرره وهذا قول
بكير
بن
باطل ، وهو اختيار ابن حزم ، وقول داود ، وحكاه أبو عمر بن عبد البر عن الأشج ، والفراء ، وفرقة من أهل الكلام ، وقال الشافعي : هو أن يمسكها بعد المظاهرة زماناً ، يمكنه أن يطلق فيه فلا يطلق ، وقال أحمد بن حنبل : هو أن يعود إلى الجماع ، أو يعزم عليه ، فلا تحل له حتى يكفر بهذه الكفارة ، وقد حكى عن مالك أنه العزم على الجماع أو الإمساك ، وعنه أنه الجماع ، وقال أبو حنيفة : هو أن يعود إلى الظهار بعد
6
تحريمه ، ورفع ما كان عليه أمر الجاهلية ، فمتى ظاهر الرجل من امرأته فقد حرمها تحريماً لا يرفعه إلا الكفارة ، وإليه ذهب أصحابه ، والليث بن سعد . انتهى . انظر تفسير ابن كثير ( ٣٢١/٤ ) . (٤) هو عبد الملك بن عبد العزيز ، الأموى ، ثقة ، فاضل ، وكان يدلس ، ويرسل ، من الطبقة السادسة ، حديثه في الكتب الستة ، توفى على الأرجح سنة ١٥٠ هـ . انظر : تاريخ بغداد ( ٤٠٠/١٠ ) ، والتذكرة ( ١٦٩/١ ) ، وفيات الأعيان ( ٢٨٦/١ ) ، العبر ) ٢١٣/١ ) ، الميزان (٦٥٩/٢ ) ، اللسان ( ٦٢٣/٦ ) ، التهذيب ( ٤٠٢/٦ ) ، شذرات الذهب ( ٢٢٦/١ ) . (٥)) هو عبد الله بن عبيد مات سنة ١١٧هـ انظر : طبقات ابن سعد ) ٤٧٣/٥ ) ، التاريخ الكبير ( ۱۳۷/۰ ) ، والصغير ( ۲۸۳/۱ ) ، الجرح والتعديل ( ٩٩/٥ ) ، تذكرة الحفاظ ( ١٠١/١ ) ، العبر ( ١٤٥/١ ) ، شذرات الذهب ( ١٥٣/١ ) .
الله
، المدنى ، ثقة فقيه ، من الثالثة ، حديثه في الكتب الستة
،
٢٤