9
مخراق قال : حدثنى طيسلة بن مياس قال : كنت النَّجَدات ، فأصبت ذنوباً مع لا أراها إلا من الكبائر ، فذكرت ذلك لابن عمر الله قال : ما هي ؟ قلت : كذا وكذا ، قال : ليست هذه من الكبائر ، من تسع : الإشراك بالله ، وقتل نسمة ، والفرار من الزَّحف ، وقذف المحصنة ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، وإلحاد في المسجد ، والذي يستسحر (١) ، وبكاء الوالدين من العقوق . قال لى ابن عمر : أتفرق من النار ، وتحب أن تدخل الجنة ؟ قلت : إى والله ، قال أحى والداك ؟ قلت : عندى أمى ، قال : فوالله لو ألنت لها الكلام ، وأطعمتها الطعام ، لتدخلَنَّ الجنة ما اجتنبت الكبائر .
۹ - (ثه) حدثنا (٢) أبو نُعيم قال : حدثنا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن
= مقبول ، راجع : الجرح والتعديل (٥٠١/٤ ) ، وتهذيب الكمال (٤٦٧/١٣) ، وتهذيب التهذيب (٣٦/٥) . أخرجه ابن جرير الطبرى فى التفسير (۹۱۸۸) من طريق إسماعيل بن علية ، به سنداً ومتنا
...
6
نن
وعبد الرزاق (۱۹۷۰۵) ، والبيهقى فى شُعب الإيمان (۷۹۱۷) من طريق سعيد الجريري ، أن رجلاً جاء ابن عمر فقال الحديث . وأخرجه الخرائطى فى مساوئ الأخلاق (٢٤٨) ، ، والبيهقى فى السـ (٤٠٩/٣ ) ، والبغوى (٣٤٢٦) من طريق أيوب بن عتبة ، عن طيسلة بن على قال : سألت ابن عمر ... ورفعه ، وعزاه ابن حجر أيضاً إلى الخطيب فى الكفاية ، والبرديجى فى الأسماء المفردة من طريق أيوب بن عتبة ، عن طيسلة بن مياس ، تهذيب التهذيب (٣٧/٥) . النَّجَدات : هم أصحاب نجدة بن عامر الخارجي
من
اعتقد
والإشراك بالله : أى اتخاذ غير الله تعالى إلهاً ، أو عبادة غير الله تعالى ، أو أن تجعل له شريكا في ألوهيته ، تعتقد فيه أنه ينفعك أو يضرك ، والشرك فى الربوبية أن تعتقد أحداً يقضى لك حاجاتك ، وكذا أحد . في غير الله تعالى صفة مطلقة لا يحدها حَدَّ ، فهو ليس بموحد الله تعالى . النسمة : الروح والنفس . الفرار : التولى والهروب جبناً . الزحف : لقاء العدو في الحرب . قذف المحصنة : اتهام المرأة العفيفة فى شرفها . إلحاد فى المسجد : الظلم والعدوان في المسجد الحرام . الذي يستسخر : من السخرية ، ويستسحر : من السحر . أتفرق من النار : أى هل تخاف من النار . ألنت لها الكلام : خفضت من صوتك وكلمتها باللطف والحنان
(۱) في (ط) ، (ت) ، (ع) ، (ش) : ( يستسخر ) .
إسناده صحيح
أخرجه ابن جرير الطبرى فى التفسير (۲۲۱۹۹) من طريق عبد الرحمن عن سفيان به ، وابن أبى شيبة (٢٥٤١٢) ، وابن أبي الدنيا فى مكارم الأخلاق (۲۲۲) ، وابن وهب في الجامع (۱۱۸) ، والأصبهاني في الترغيب (٤٥٦) من طريق هشام بن عروة به .
(۲) في (ص) ، (هـ) : ( أخبرنا )